صحة
قبل إعطاء طفلك القهوة.. خبيرة تحذر من تأثير المادة المذكورة على الجهاز العصبي
تنبيه صحي مهم حول استهلاك الكافيين من قبل الأطفال والمراهقين، مع توجيهات مبنية على ملاحظات بحثية حديثة حول تأثيره وأفضل السبل لإدارته ضمن النظام الغذائي.
الكافيين وتأثيره على الأطفال والمراهقين: حدود ونصائح عملية
لماذا يهم تنظيم استهلاك الكافيين؟
- يواجه النظام العصبي في مرحلة الطفولة والمراهقة العديد من التطورات الحيوية، مما يجعل الصغار أكثر حساسية لتأثيرات الكافيين على النوم والنشاط والسلوك اليومي.
- ارتفاع استهلاك الكافيين من مصادر مختلفة قد يؤدي إلى اضطرابات النوم وارتفاع النشاط بشكل مفرط عند بعض الأطفال والمراهقين.
التوصيات بحسب الفئة العمرية
- الأطفال دون سن 12–14 عاماً: يُفضل تجنّب القهوة قدر الإمكان بسبب تأثير الكافيين على النوم والنشاط الحيوي.
- المراهقون من عمر 14 إلى 18 عاماً: يجب ألا يتجاوز الإجمالي اليومي للكافيين 100 ملغ.
مصادر الكافيين الشائعة
- القهوة بأنواعها، فكمية الكافيين تختلف بحسب النوع وطريقة التحضير، مع الإشارة إلى أن بعض البن يحتوي على كميات أعلى من الكافيين مقارنة بغيره.
- الشاي الأسود والأخضر، ومشروبات الغازية المحتوية على الكولا، والشوكولاتة بأنواعها.
- مشروبات الطاقة التي تحظى بشعبية بين بعض الطلاب، حيث قد تحتوي عبوة قياسية من حجم 250 مل نحو 80 ملغ من الكافيين.
اعتبارات خاصة خلال الحمل
- ينصح عادةً بتقليل استهلاك الكافيين إلى أقل من 200 ملغ يومياً، نظراً إلى قدرته على عبور المشيمة ووصوله إلى الجنين.
إدارة الاستهلاك اليومي للكافيين في الأسرة
- من المفيد متابعة إجمالي الكافيين من مصادر مختلفة ضمن النظام الغذائي للطفل أو المراهق لتجنب تجاوز الحدود الموصى بها.
- من المهم الانتباه إلى وجود مصادر كافيين إضافية كالمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والوجبات الخفيفة المحتوية على الكافيين، خاصة مع زيادة انتشار هذه المصادر بين فئة الطلاب.



