سياسة

قاضٍ يحذر من تفاقم الاعتداء على الأطباء: كارثة تهدد بيئة العمل

في ظل تقارير حديثة عن ارتفاع الاعتداءات على الأطباء وأطقم التمريض في المستشفيات، يبرز قادة المهن الصحية خطورة هذا الواقع وتأثيره على جودة الخدمات الصحية واستمراريتها.

تصاعد العنف ضد الكوادر الطبية وأثره على النظام الصحي

رؤية القيادات الصحية وتفاصيل الوضع

  • حذر الدكتور أبو بكر القاضي، الأمين العام لنقابة الأطباء والأمين العام المساعد لاتحاد المهن الطبية، من خطورة تزايد الاعتداءات على الأطباء وأطقم التمريض داخل المستشفيات، مؤكدا أن ما يحدث أصبح “كارثة تهدد بيئة العمل الطبية وتحولها إلى بيئة طاردة للعاملين في القطاع الصحي”.
  • قال إن الطواقم الطبية تعمل داخل الأقسام لخدمة المريض المصري رغم تدني أجور النوبتجيات وانخفاض الرواتب، وأدّوا واجبهم كأمانة التزموا بها بموجب قسم الطبيب، لكن الاعتداءات المادية والمعنوية أصبحت تشكل خطراً مباشراً يهدد استمرار الخدمة الصحية بالمستوى المطلوب.
  • أوضح أن الاعتداء على طبيب في أقسام حرجة مثل الطوارئ أو أمراض القلب أثناء مباشرته حالات حرجة يحتاج لتدخّل فوري لا يعرّض الطبيب وحده للخطر، بل يهدد حياة مرضى آخرين “تفرق معهم الدقائق” في تلقي العلاج ويؤثر سلباً على سلامة المريض المصري.
  • وأشار إلى أن الطبيب لا يتحمّل مسؤولية نقص أسرة العناية المركزة أو عجز المستلزمات الطبية، وإنما كونه في موقعه الأول أمام المريض وذويه يجعله عرضة للهجوم في مواقف خارجة عن إرادته.

التدابير والالتزامات القانونية المطلوبة

  • شدد القاضي على ضرورة حماية مقدرات الدولة من طواقم طبية ومنشآت صحية، وإعمال قانون رقم 94 لسنة 2015 بجميع مواده، لضمان ردع هذه الظاهرة والتصدي لها بكل حزم حفاظاً على استقرار المنظومة الصحية في مصر.
  • تهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز بيئة آمنة للعاملين الصحيين وتثبيت ثقة المجتمع في الخدمات الصحية المقدمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى