سياسة

النظام لن ينهار.. عبد الحليم قنديل: مقتل خامنئي لن يكون له أثر عسكري أو سياسي على طهران

يطرح هذا المقال قراءة تحليلية في التطورات الأخيرة وتداعياتها على الأمن الإقليمي والعلاقات الدولية.

تصعيد إقليمي وتوازنات جديدة حول إيران

وجهة نظر حول تصريحات ترامب والتطورات النووية والسياسية

  • أكد عبد الحليم قنديل أن تصريحات ترامب وإعلان مقتل خامنئي، إن صحت، لا تغيّر جوهر الواقع، فالحرب تُدار على مستوى الإعلام والضغط النفسي إضافة إلى الجوانب العسكرية.
  • رأى أن الولايات المتحدة تستخدم مفاوضات نووية كذريعة لكسب الوقت ومواصلة استكمال الحشد العسكري حول إيران، مع وجود قسم من القوات الأمريكية حول إيران وآخر في إسرائيل إضافة إلى وجود حاملتي طائرات، بهدف الضغط على النظام الإيراني.
  • صرّح أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو إسقاط النظام الإيراني واستبداله بنموذج آخر.

التقييم العسكري والاستراتيجي للمشهد

  • أشار إلى أن مقتل خامنئي كان أحد الاحتمالات المتوقعة، وأن مجلس خبراء القيادة الإيرانية جاهز لاختيار بديل منذ حرب استمرت 12 يومًا وانتهت في 25 يونيو 2025.
  • شدد على أن مقتله يؤثر نفسيًا لكنه لا يغّيـر المسار العسكري أو السياسي لمصير النظام ككل.
  • أوضح أن الضربات الجوية، مهما بلغت عنفها، لن تسقط النظام لأن ترتيبات الخلافة تم الإعداد لها مسبقًا، كما أن النظام لن ينهار بسهولة.

إدراك مخاطر التصعيد وآفاق الحل السياسي

  • حذر من أن التصعيد قد يطيل أمد المواجهة ويزيد من تداعياته السلبية على المنطقة.
  • أكد أن الحلول العسكرية لا تمنح نتائج مستدامة، وأن المنطقة بحاجة إلى حكمة وعقل لاحتواء التصعيد وتثبيت الاستقرار.
  • أشار إلى أن الدول العربية، وعلى رأسها مصر، تسعى لوقف التصعيد وتثبيت الاستقرار في ظل مخاطر اقتصادية وأمنية كبيرة تهدد شعوب المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى