صحة
فوائد صحية للاستحمام بالثلج و3 أضرار بالغة على الجسم
الاستحمام بالماء البارد: بين الفوائد والمخاطر
يُصبح الحديث عن الاستحمام بالثلج أو الماء البارد جدًا من المواضيع التي تثير اهتمام الكثيرين، إذ يروج البعض لفوائده الصحية المدهشة، بينما يحذر آخرون من المخاطر المحتملة المرتبطة به. من المهم أن يكون الشخص على علم بجوانبه المختلفة قبل اتخاذ قرار تجربة هذا الأسلوب من الاستحمام.
فوائد صحية محتملة للاستحمام بالماء البارد
تحسين الدورة الدموية
- عند تعرض الجسم للماء البارد، تنقبض الأوعية الدموية السطحية، ثم تتمدد بشكل قوي عند تدفئة الجسم.
- تكرار هذا التمرين للأوعية الدموية قد يعزز من صحتها بشكل عام، ويدعم وظيفة القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل.
تقليل آلام العضلات والالتهابات
- يعد الاستحمام بالماء البارد وحمامات الثلج من الطرق الشائعة بين الرياضيين للتعافي بعد التمارين الشاقة.
- يعمل البرد على تضييق الأوعية الدموية، مما يقلل من تدفق الدم إلى المناطق الملتهبة ويخفف من التورم والألم، ويعجل عملية الاستشفاء.
تعزيز اليقظة وتحسين المزاج
- الصدمة الناتجة عن الماء البارد تعمل على تنشيط الجسم وزيادة اليقظة بشكل فوري.
- بالإضافة إلى ذلك، قد يحفز التعرض المنتظم للماء البارد إفراز الإندورفينات، التي تُعد مواد كيميائية طبيعية تُحسن المزاج وتُقلل من أعراض الاكتئاب والقلق.
تقوية الجهاز المناعي
- بعض الدراسات تشير إلى أن الاستحمام بالماء البارد بانتظام قد يزيد من عدد خلايا الدم البيضاء المقاومة للأمراض داخل الجسم.
- وهذا يمكن أن يعزز المناعة ويقلل من احتمالية الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا.
تحسين صحة البشرة والشعر
- الماء البارد يساعد على شد المسام في البشرة وفروة الرأس، ويقلل من إنتاج الزيوت الزائدة.
- نتيجة لذلك، تظهر البشرة بمظهر أكثر نعومة وشبابًا، ويزداد لمعان الشعر وصحته.
المخاطر الصحية عند الاستحمام بالماء البارد أو الثلج
صدمة الجسم وانخفاض حرارته (Hypothermia)
- التعرض المفاجئ والمطول للماء شديد البرودة يمكن أن يسبب صدمة باردة، حيث ينقبض الجسم بشكل حاد ويحدث لَحين في التنفس.
- إذا استمر التعرض لفترة طويلة، قد يفقد الجسم حرارته بسرعة أكبر مما يستطيع إنتاجها، مما يؤدي إلى انخفاض درجة الحرارة الأساسية وحدوث حالة تسمى انخفاض حرارة الجسم، وهي حالة طارئة قد تكون مميتة إذا لم تُعالج بسرعة، خاصة لدى كبار السن والأطفال والأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مسبقة.
مشاكل قلبية وعائية
- هذا الخطر كبير خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ من أمراض القلب والأوعية الدموية.
- البرودة الشديدة تؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية بشكل مفاجئ، مما قد يرفع ضغط الدم ويزيد معدل ضربات القلب، الأمر الذي قد ينجم عنه نوبة قلبية أو سكتة دماغية عند الأشخاص المعرضين لهذه الحالات مثل ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه أو أمراض الشريان التاجي.
تفاقم بعض الحالات الصحية
- قد يُزيد الاستحمام بالماء البارد من سوء بعض الحالات الطبية الموجودة مسبقًا.
- على سبيل المثال، الأشخاص الذين يعانون من متلازمة رينود قد يتعرضون لتشنجات مؤلمة في الأوعية الدموية بأصابع اليدين والقدمين.
- كما أن البرد الشديد يمكن أن يؤدي إلى تشنجات عضلية أو تفاقم أعراض الربو أو اعتلال الأعصاب المحيطية.


