سياسة
نفوذها الإقليمي يتنامى.. خبير استراتيجي: إسرائيل الرابح الأكبر في الحرب مع إيران

تتناول هذه القطعة قراءة في التطورات الإقليمية وتقييمًا لأهداف السياسة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، مستندة إلى تحليل الخبير الاستراتيجي اللواء إبراهيم عثمان هلال.
قراءة في ديناميكيات التصعيد والإطار الجيوسياسي في المنطقة
المحاور الأساسية في التحليل
- لم تحقق الولايات المتحدة أهدافها المعلنة بعد توجيه ضرباتها إلى إيران، فيما تسود المنطقة العربية حالة سيولة أمنية غير مسبوقة ويتأثر نحو 14 دولة بدرجات متفاوتة من النزاع.
- يرى الخبير أن المشهد يعزز فرضية أن العرب وإيران أصبحا أدوات مرحلية في معادلة تخدم أهداف أمريكية غير معلنة، أبرزها إعادة ضبط النظام العالمي بما يحفظ المصالح الأمريكية في النصف الشرقي من العالم.
- يُلفت الانتباه غياب الصين وروسيا عن المواجهة المباشرة، ما يوحي بوجود تفاهمات دولية لإدارة الصراع دون اندلاع مواجهة كبرى، مع إشارات إلى توزيع غير معلن لمناطق النفوذ.
- مؤشرات الحرب تقترح احتمالية أن تتحول إلى حرب استنزاف طويلة بلا سقف زمني، مع مراقبة داخلية أميركية واقعية واحتمال انخراط أطراف من حلف الناتو لحماية المصالح الأمريكية وفتح جبهات جديدة لإجبار المجتمع الدولي على المطالبة بوقف الحرب مع اتساع الخسائر.
التداعيات على الإقليم والمصالح الدولية
- إسرائيل تبدو كالمستفيد الأكبر من مجريات الحرب، بما ينعكس على توسيع نفوذها الإقليمي.
- العرب وإيران باتا جزءا من معادلة أوسع تخدم أهدافًا أمريكية غير معلنة في إطار توزيع غير رسمي لمناطق النفوذ.
الخلاصة والتوجهات المستقبلية
المتابعة الدقيقة لتطورات الموقف تبقى ضرورية لفهم تبعاتها على الأمن الإقليمي ومصالح الدول العربية، مع ضرورة رصد أي تحولات في التحالفات وتغيرات توزيع النفوذ في المرحلة القادمة.




