المفتي يلقي كلمة أمام الطلاب الإندونيسيين في ختام دورة التدريب على مهارات الإفتاء

في ختام دورة تدريبية نظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، وجه مفتي الجمهورية كلمة إلى الطلاب المتدربين تبرز قيم العلم والمسؤولية في تبليغ رسالة الإسلام الوسطى.
رسالة علمية وتوجيهات للمتدربين الإندونيسيين
أكّد المفتي العناية العميقة بالعلاقة العلمية مع جمهورية إندونيسيا، مشيرًا إلى أن طلاب هذا البلد يمثلون أكبر مجموعة من أهل العلم الذين يدرسون في جامعة الأزهر الشريف وكذلك من بين متدربي مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية. وهذا يعكس ثقةً كبيرة في المؤسسات العلمية المصرية ورقيها في نشر منهج الاعتدال والوسطية.
رأى المفتي في جِدّية الطلاب الإندونيسيين والتزامهم العلمي وضبطهم المعرفي مثالاً يحتذى، مؤكدًا أن طلب العلم رسالة ومسؤولية تتطلب الاستمرار والاجتهاد والفهم المتين. ودعاهم إلى مواصلة دراستهم وتحمّل دورهم في تبليغ رسالة الإسلام السمحة القائمة على الاعتدال والتوازن ونقل الصورة الصحيحة لهذا الدين بما يسهم في خدمة مجتمعاتهم وتعزيز قيم السلام والتعايش بلا إفراط أو تفريط.
من جانبهم، أعرب الطلاب المتدربون عن بالغ تقديرهم للدعم العلمي والمعرفي الذي تقدمه دار الإفتاء المصرية، مؤكدين أن الدورة ساهمت في تعميق فهمهم لقضايا الإفتاء المعاصر وصقلت مهاراتهم العلمية والمنهجية. كما أعربوا عن فخرهم بالاستفادة من الخبرات المتخصصة التي وفّرتها دار الإفتاء، وأبدوا حرصهم على توظيف ما تعلموه في خدمة مجتمعاتهم ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
- تعزيز العلاقات العلمية مع إندونيا وتأكيد ثقة المؤسسات المصرية في نشر المنهج الوسطي الراسخ.
- التأكيد على جدّية الطلبة ومسؤوليتهم في الاستمرار بالدراسة ونقل رسالة الإسلام الصحيحة.
- تقدير الطلاب للدعم العلمي والمعرفي وتطلعهم إلى تطبيق ما اكتسبوه في خدمة مجتمعاتهم.



