سياسة
عمر الدماطي يرد على خسارة الـ 130 مليوناً: لم أتجادل مع ابني.. هذه مجرد ضجة في السوق

يستعرض هذا النص شهادة قياديين من شركة دومتي حول إحدى أصعب الفترات المالية وكيف واجهت الشركة تقلبات العملة والديون الدولارية، والتدابير التي اعتمدتها الإدارة لتخطي الأزمة.
صدمة الدولار ومديونية 130 مليوناً وتأثيرها على دومتي
وجهة نظر محمد الدماطي
- اعتبر أن أكبر خسارة واجهها في مسيرته المهنية كانت في عام 2016 حين قفز سعر الدولار من 8 إلى 16 جنيهاً بشكل مفاجئ.
- أوضح أن الشركة تكبدت خسائر تقدر بنحو 120 إلى 130 مليون جنيه في لحظة واحدة نتيجة مديونية دولارية تترواح بين 8 و10 ملايين دولار.
- فسر السبب في الفجوة المالية بأنه تأخيرات الاعتمادات المستندية لمواد خام مثل لبن البودرة والورق، والتي كانت تُفتح لمدد تصل إلى أربعة أشهر.
- أشار إلى أن هذه التجربة كانت درساً إدارياً مهماً في كيفية التعامل مع تقلبات السوق غير المتوقعة.
الثقة العائلية وتجاوز الخسائر
أكد عمر الدماطي، رئيس مجلس إدارة الشركة، أن الخسارة الضخمة والتي استهلكت أرباح عام كامل لم تؤدِّ إلى خلاف مع ابنه محمد. وأوضح قائلاً: “لم يحدث أي خلاف، بل كانت الضربة نتيجة طبيعية لظروف السوق المتقلبة في ذلك الوقت”.
- ذكر أن فلسفته الإدارية تقوم على البحث عن الحلول بدلاً من توجيه اللوم.
- أشار إلى أن تجاوز الأزمات الكبرى يتطلّب رباطة جأش واتخاذ قرارات حاسمة تستند إلى الخبرة العملية المكتسبة من مواجهة الواقع.




