سياسة
عمرو عبد الجليل: أمير كرارة إنسان راق وباسم سمرة مظلوم فنياً

يتناول هذا التقرير تصريحات الفنان عمرو عبد الجليل حول علاقته بالتلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي، ورؤاه في عدد من نجوم الوسط الفني، إضافة إلى فلسفته في الفصل بين الحياة المهنية والشخصية.
تفاصيل حديث عمرو عبد الجليل: مواقف وآراء حول التلفزيون والفن
علاقته بالتلفزيون والسينما ومتابعتهما
- أكد أنه لا يتابع الأعمال الدرامية أو السينمائية عبر التلفزيون إطلاقاً، حتى وتلك التي يشارك فيها، قائلاً: “أنا لست متابعا للتلفزيون أو السينما؛ الشاشة في منزلي مغلقة ولا تفتح إلا لمشاهدة الأطفال لأفلام الكرتون، حتى أعمالي الخاصة لا أطالعها، ويقتصر تصفحي على صفحة غير معلنة على مواقع التواصل لا تحمل اسمي أو صورتي، أكتفي من خلالها بالقراءة والمتابعة السريعة كمن يطالع الصحيفة دون تفاعل أو تعليقات”.
معرفته بأخبار الوسط الفني وتقييمه لبعض النجوم
- أوضح أنه يستقي أخبار النجوم من الحديث المتداول بين الناس وفي الشارع، وأن الجماهيرية الكبيرة التي يحققها أي فنان هي المقياس الحقيقي لنجاحه.
تصريحه عن باسم سمرة وتقديره له
- عبّر عن حبه وتقديره الكبير لموهبة باسم سمرة، مؤكداً أنه من الفنانين الذين لم يأخذوا حقهم الكامل من التقدير، وقال: “باسم سمرة صديق عزيز وفنان قدير يمتلك بصمة خاصة؛ ينجح في تقديم الكوميديا والأكشن وأي دور يُسند إليه، موضحاً أنه من الفنانين المظلومين فنياً والذين يستحقون مكانة أكبر، مثل الفنان أحمد عيد، فمصر مليئة بالطاقات التي لم تُقدر بالشكل الكافي”.
- أشاد بأداء باسم سمرة وباقي صناع فيلم “الفرح”، معتبرًا العمل مكتمل الأركان وشهد مباراة تمثيلية عالية المستوى.
تجربته مع أمير كرارة في فيلم “كازابلانكا”
- أثنى على الجانب الإنساني لأمير كرارة، قائلاً: “أمير كرارة إنسان راقٍ وشخصية جميلة جدًا على المستوى الشخصي، وقدمني معه في (كازابلانكا) بشكل مميز، وأداء الأكشن لديه رائع للغاية، شاهدت الفيلم بعد مرور فترة طويلة على عرضه بالصدفة، وأحسست بمدى التناغم بيننا”.
مدى تأثره بالأدوار وفلسفته في الفصل بين الحياة المهنية والشخصية
- وضح فلسفته في الفصل بين الحياة العملية والشخصية، قائلاً: “أعيش الشخصية بكل تفاصيلها داخل أروقة الاستوديو وأمام الكاميرا فقط، وبمجرد انتهاء التصوير وسماع كلمة فركش، أنفصل تماماً عن الشخصنة وأعود إلى طبيعتي، لا أتقمص الدور ولا آخذه معي إلى المنزل إطلاقاً”.
خلاصة إضافية
- التأكيد على أن الجمهور هو معيار النجاح الحقيقي لأي فنان، وأن الانتماء إلى أدوار شخصية يظل مرتبطاً بفترة التصوير وليس بالحياة اليومية خارج الاستوديو.




