مدحت العدل في ذكرى ميلاد شقيقه سامي: نفتقدك بحب لا بالحزن

في مناسبة ذكرى ميلاد شقيقه الراحل، يسلط النص الضوء على مسيرة الفنان سامي العدل وإنسانيته كما يحفظها أخوه مدحت العدل بكلمات رقيقة تعبر عن المحبة والتقدير.
ذكرى سامي العدل: صدى المحبة ومسيرة الإبداع
توفي الفنان القدير سامي العدل في 10 يوليو 2015 بعد صراع مع المرض. نشر شقيقه مدحت العدل صورة أرشيفية تجمعهما عبر حسابه الرسمي، مع تعبير صادق عن اشتياق ومحبة لا تعرفان الحزن فحسب، بل تشيران إلى وجوده الدائم في القلوب قبل الذاكرة.
كتب مدحت العدل مخاطبًا شقيقه: “في ذكرى ميلادك يا سامي، نفتقدك بالمحبة لا بالحزن، فوجودك باقٍ رغم الغياب، وأثرك راسخ في القلوب قبل الذاكرة”. كما أضاف: “نفتقد حضورك الإنساني النادر وروحك التي تركت دفئها في كل من عرفك؛ فبعض الغياب لا يُطفئه الزمن، لأن من يرحل بمحبة صادقة يظل حيًّا بها إلى الأبد”.
لمحة عن المسيرة الفنية
بدأ سامي العدل مسيرته الفنية في أوائل السبعينيات، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، من أبرزها:
- حرب الفراولة
- أمريكا شيكا بيكا
- هستيريا
- شورت وفانلة وكاب
- أحلى الأوقات
الدراما التلفزيونية في المراحل الأخيرة
تركّز نشاطه في السنوات الأخيرة على الدراما التلفزيونية، حيث قدّم أعمالاً مميزة منها:
- ريا وسكينة
- محمود المصري
- قضية رأي عام
- رمانة الميزان
- الداعية


