سياسة

عمدة السرارية بالمنيا: مساهمة المجتمع في خدمة القرية تخفف أعباء الدولة

تسعى هذه القصة إلى تقديم نموذج حي عن قيمة العمل المجتمعي في تحسين الخدمات ودعم الأهالي من خلال تلاقي الجهود بين أبناء القرية والمؤسسات المحلية ورجال الخير.

تجربة قرية السرارية في تعزيز المشاركة المجتمعية وخدمات الأهالي

بداية التجربة وتشكيل اللجنة

  • انطلقت التجربة قبل نحو شهر عبر تشكيل لجنة تهدف إلى خدمة القرية وتلبية احتياجات المواطنين، وفق ما أشاره وفائي مكادي، عمدة القرية.
  • تحدث المكادي من منطلق كونه أحد أبناء القرية، ناقلاً هموم الأهالي وأحلامهم، ومشيراً إلى أن التجربة بدأت بتكوين لجنة تعمل على تنظيم الجهود وتنسيقها.

المشاركة المجتمعية والشركاء

  • شهدت القرية تنفيذ عدد من الخدمات خلال الفترة الماضية بمشاركة شركات وموردين وموزعين وأصحاب أعمال وخير، ما أسهم في دعم عدد من المشروعات والخدمات التي يحتاجها الأهالي.
  • تمتد المبادرات إلى ما هو أبعد من الخدمات الأساسية، لتشمل دعم الطلاب غير القادرين من خلال سداد المصروفات المدرسية، وتقديم مساعدات للأسر الفقيرة من خلال تبرعات أهل الخير.

دعوة لتكرار التجربة وتوسيع أثرها

  • أكد العمدة أن التجربة أثبتت أهمية تكاتف أبناء القرية مع مؤسسات المجتمع والشركات وأهل الخير للمساهمة في تحسين الخدمات، وأن استمرار هذا النهج من شأنه أن يحقق نتائج إيجابية على مستوى القرى.
  • وجه رسالة إلى عمد القرى في مختلف المحافظات بأن يفكروا في احتياجات قراهم ويعملوا على استثمار الإمكانات المتاحة لخدمة أهلها، مع التأكيد على أن مشاركة المجتمع في تنفيذ الخدمات يمكن أن تخفف العبء عن الدولة وتقلل التكلفة المطلوبة لتنفيذ بعض الخدمات والمشروعات.
  • اختتم بتأكيد أهمية استمرار هذه الجهود وتقديره لكل من ساهم في دعم أهالي القرية وخدمة الأسر الأكثر احتياجاً.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى