سياسة
على الرغم من الاعتدال في الطقس.. تحذير من خطر خفي يهدد المحاصيل الزراعية خلال أيام العيد

يقدم المركز الوطني لتغير المناخ قراءة محكومة لحالة الطقس خلال ثالث أيام عيد الأضحى وتنظيماتها المحتملة على الزراعات والري، مع توجيهات لإدارة ممارسات الزراعة بما يساهم في الحفاظ على الإنتاج وتقليل المخاطر.
طقس الربيع المعتدل وتوجيهات الزراعة خلال موجة يوم الجمعة
الحالة الجوية المتوقعة
- يُتوقع اعتدال نسبي في ساعات الصباح مع استمرار حرارة مائلة خلال بقية اليوم، والسواحل الشمالية مائلة إلى الحرارة، والقاهرة الكبرى والوجه البحري وشمال الصعيد حارة، وفي الجنوب العالي تكون الأجواء شديدة الحرارة.
- تنخفض الحرارة ليلاً بطريقة نسبية وتبقى الأجواء مائلة للبرودة على بعض المناطق.
- تسجل درجات الحرارة بالقاهرة نحو 32 درجة مئوية، مع نشاط للرياح يتراوح بين 30 و40 كيلومترًا في الساعة، وتكون الشبورة المائية في الساعات الأولى من النهار، مع فرص ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة على بعض مناطق السواحل الشمالية وشمال الدلتا.
تأثيرات إيجابية على المحاصيل
- انخفاض حدّة الحرارة مقارنةً بالموجات السابقة يخفّف الإجهاد الحراري عن محاصيل الذرة والقطن والخضروات الصيفية والفواكه حديثة العقد، إضافة إلى مشاتل الفراولة.
- ارتفاع درجات الحرارة المعتدلة ليلًا يعزز نمو النمو الخضري وامتلاء الثمار في بعض المحاصيل الصيفية، ما يمنح النباتات فرصة أفضل للاستفادة من الظروف المناخية الراهنة.
مخاطر غير مباشرة رغم الاعتدال
- استمرار نشاط الرياح مع فروق حرارية بين الليل والنهار قد يزيد من فقد الرطوبة من التربة ويرفع الاحتياجات المائية للمحاصيل، إضافة إلى احتمال تساقط بعض الأزهار والعقد حديثة التربية في بعض المحاصيل.
- قد تتفاقم مشكلات التفاف أوراق الخضروات، وتقل كفاءة الرش الورقي في فترات نشاط الرياح، كما قد تزداد أعداد الآفات الزراعية مثل ديدان الأوراق والثمار والحشرات الثاقبة الماصة.
توصيات للمحافظات الوجه البحري والدلتا
- لا مبالغة في الري نتيجة الاعتدال النسبي للحرارة؛ دعم النباتات بعناصر البوتاسيوم والكالسيوم، ومتابعة أي إصابات فطرية محتملة بسبب ارتفاع الرطوبة الصباحية والشبورة.
- المحاصيل الخضر والزراعات المكشوفة كالتماطم والفلفل والخيار والكنتالوب قد تتأثر بنشاط الرياح من حيث خدوش الأوراق والثمار وزيادة الإجهاد الفسيولوجي وضعف عمليات العقد.
- ينبغي الانتظام في رَي خفيف خلال ساعات الصباح، واستخدام مركبات تقاوم الإجهاد، مع تثبيت النباتات وربطها جيدًا، وتجنب الرش أثناء أوقات الظهيرة أو عند نشاط الرياح.
الصعيد يحتاج إدارة دقيقة للري
- استمرار الأجواء الحارة في محافظات جنوب الصعيد يرفع معدلات النتح والاستهلاك المائي للمحاصيل مثل قصب السكر والذرة والرمان والمانجو.
- ينبغي تقليل فترات الري الفاصلة ومنع تعطيش النباتات، ودعم الأشجار بعناصر البوتاسيوم، مع متابعة أعراض لفحات الشمس التي قد تظهر على الرمان والمانجو.
تحذيرات لبساتين الفاكهة
- بساتين المانجو والعنب والرمان والموالح قد تتعرض لتأثيرات من التذبذب المناخي، مثل تساقط العقد الحديث أو زيادة فرص تشقق الثمار في أصناف معينة.
- يُعد الانتظام في الري مع توفير الكالسيوم والبوتاسيوم من أهم الإجراءات للحفظ على جودة الإنتاج خلال هذه الفترة.
- يؤكد الخبراء أن الأجواء الحالية مريحة نسبيًا لكنها تستلزم إدارة زراعية دقيقة للري والتسميد والرّش لتقليل مخاطر مثل انخفاض العقد أو إرهاق النبات أو تشوهات الثمار.




