منوعات

أمل حجازي وُصفت بـ “حتة قماش”.. تعرف على رحلتها مع الحجاب

هذا تقرير موجز يسلط الضوء على مسار فني وشخصي للمطربة اللبنانية أمل حجازي فيما يتعلق بالحجاب وتصريحاتها التي أثارت جدلاً طويل الأمد

سياقات النقاش حول الحجاب وآراء أمل حجازي

بداية الحجاب والحملة المناهضة لخلعه

  • في عام 2019 ارتدت الحجاب وتبنّت حملة تحت عنوان “لا لخلع الحجاب” وأصدرت أغنية “حجابك تاج”.
  • نشرت عبر مواقع التواصل تعليقات حول وجوب الحجاب ومدى أثره في القرآن، ودعت المتابعين للمشاركة في النقاش.
  • أكّدت أن الحجاب جزء من الدين، مع الإشارة إلى أن الخلاف كان حول وجوبه في النص القرآني.

استفتاء وجوبيّة الحجاب وردود الأفعال

  • أطلقت استفتاءاً على حسابها حول ما إذا كان الحجاب واجباً في القرآن أم لا ودعت للتصويت نعم أم لا.
  • أثارت الأغنية جدلاً بين مؤيد ومعارض، وتفاوتت التعليقات بين الدعوات إلى الثبات والانتقاد.
  • أوضحت في تصريحات لاحقة أن الحجاب مكمل للدين وليس الدين كله، مع التركيز على معاملة الناس والأخلاق والخشوع لله.

الأناشيد وخلال فترة ارتداء الحجاب

  • خلال فترة ارتداء الحجاب توجهت إلى أداء الأناشيد الدينية، منها “يوم مولدك محمد” التي كتب كلماتها مصطفى حسن ولحنها مصطفى شكري، وتوزيع حسام الصعيبي.
  • أضافت أمل حجازي أنشودة “طلع البدر علينا” في نهاية الجزء الثاني من الأنشودة.

خلع الحجاب في 2024 وتداعياته

  • في مارس 2024 أعلنت عبر مقطع فيديو أنها خالعت الحجاب بعد خمس سنوات من ارتدائه.
  • ردت على الهجوم عبر حسابها الرسمي على منصة X مؤكدة أنها لم تفقد أخلاقها ولا شرفها ولا إنسانيّتها، وأن مبادئها ثابتة وأنها لا تقصد المساس بقيم الدين.

تصريحات ووجهات نظر لاحقة

  • أضافت أن الله يَهْدي من يشاء، وأنها لم تجبر أحداً على ارتداء الحجاب، مع التأكيد على أن الحجاب جزء من رؤية دينية تخص الفرد.

خلاصة

تعكس المواقف المتعددة توافقاً واختلافاً في تفسير الحجاب وتأثيره على الهوية الشخصية والدينية، ما يفتح باباً للنقاش المستمر حول قيم الدين والحرية الفردية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى