الثقافة تحتفي بتمثال مجدي يعقوب المطل على ارتفاع 6 أمتار وتكشف تفاصيله
تكريم عالم القلب المصري السير الدكتور مجدي يعقوب وإعلان مشروع تمثاله
شهدت دار الأوبرا المصرية احتفالاً وطنياً مميزًا بتكريم واحد من أعظم جراحي القلب في العالم، السير الدكتور مجدي يعقوب، حيث أُعلن عن مشروع إحياء تمثال يُخلّد مسيرته الإنسانية والعلمية، في خطوة تُعبر عن تقدير المجتمع لروحه وإنجازاته.
موقع الحدث وحضوره
- الاحتفالية أقيمت بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية.
- حضرها عدد من الشخصيات الرسمية والفنية، من بينهم:
- الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان.
- الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية.
- المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة.
- الدكتور عصام درويش، النحات والمصمم التنفيذي للتمثال.
- اللواء محمد أبو سعدة، رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري.
كلمة السير مجدي يعقوب وتعبيره عن الاعتراف الوطني
قال الدكتور مجدي يعقوب: “أحب مصر كما أحب عملي، وأعتز بالفن والثقافة”. وأكد أن الطب والثقافة هما مفتاحا الحياة، وأنه يرى في هذا التقدير وتويج مسيرته مصدر فخر واعتراف بقيمة العلم والعمل الإنساني. وأضاف أن حضارة الشعوب تعتمد على الثقافة، التي تشمل العلم والفن والرعاية الصحية، وأن هذا التقدير يلهم الأجيال القادمة للعمل والتفاني من أجل خدمة الإنسانية.
الرسائل والأهداف من مشروع التمثال
- يعكس رمزية العلم والعمل الإنساني الذي جسده الدكتور يعقوب.
- يهدف إلى إلهام الشباب المصري وتوجيههم نحو القيم الإنسانية والمهنية.
- يقام التمثال في منطقة حيوية، ميدان الكيت كات، بالقرب من معهد القلب بمحافظة الجيزة، ليكون بمثابة شاهد حي على تضحياته وإنجازاته.
تصميم وتم تنفيذ التمثال
- سيتم تصميم التمثال من مادة البرونز بارتفاع ستة أمتار، على قاعدة بارتفاع ثمانية أمتار.
- سيجسد التمثال الروح الإنسانية للدكتور يعقوب وعلاقته بتلاميذه.
- من المتوقع أن يستغرق تنفيذه حوالي ثمانية أشهر، ليتم تركيبه في ميدان الكيت كات.
الدعم والتطوير للمشروع
- محافظة الجيزة ستقوم بخطة تطوير شاملة للمنطقة تشمل الأرصفة والحركة المرورية والمظهر الحضاري.
- سيتولى القطاع الفني والإشراف على التمثال من خلال بروتوكول تعاون بين وزارة الثقافة والمحافظة، مع توفير التمويل اللازم من قبل المحافظة.
ختام وتوصيات
ركزت كلمات الحضور على أهمية هذا المشروع في إظهار وفاء مصر لأبنائها الذين أسهموا في خدمة الإنسان، وأنه يعبر عن ترسيخ قيمة القدوة الحسنة، ويُمثل رسالة أمل وإلهام للشباب. وتبرز مبادرة إقامة التمثال كجزء من جهود أوسع للاحتفاء برجالات الوطن الذين تركوا أثرًا خالدًا في ذاكرة المجتمع.


