سياسة

البيت مكنش بيتي.. محمود سعد يحكي لمجدي الجلاد عن سر مكالمة مبارك وتفاصيل إقالته من ماسبيرو

في سطور سريعة نقدم قراءة لإفادات الإعلامي محمود سعد حول إقالته من ماسبيرو وتفاصيل المكالمة التي جرت مع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

كواليس الإقالة وتفاصيل المكالمة الرئاسية

ما حدث قبل الإقالة

  • أشار سعد إلى أنه أجرى حلقة مع الفنان أحمد الفيشاوي، وأن تجربة العمل في التلفزيون كانت صادمة بالنسبة له، فقرر الانفصال عن البرنامج حينها.
  • أُبلغ بوجود اجتماع صباح اليوم التالي لإغلاق البرنامج أو إنهائه، مع توضيح أن “البيت” ليس ملكه حرفيًا فهو يعمل فيه، وإذا جاء شخص آخر ليستقر مكانه فلا مشكلة.
  • كان سعد في مصر الجديدة لإجراء لقاء، وعند القلعة تلقى إيهاب طلعت يصرخ عبر الهاتف بأن الوزير يريد الاتصال به، ثم أُبلِغ بأن الرئيس سيتصل خلال دقيقة.

المكالمة مع السيد الرئيس وتداعياتها

  • اتصل به الرئيس بشكل ودي، ولم تذكر المكالمة موضوع الحلقة مع الفيشاوي، بل طمأنه وسأل عن حاله وكيفية سيره.
  • ذكر سعد أن الحديث استمر أثناء تحركه ورفضه لأي تفاصيل غير مؤكدة، حتى وصوله إلى المنزل، ولم يظهر أي شيء حاسم في شأن الخبر الإعلامي.
  • أشار إلى أن الوزارة الإعلامية أصدرت خبراً يُزعم فيه معلومات، لكن لم يصدر خبر رسمي يغيّر من الواقع التنفيذي، وكأن شيئاً لم يحصل.
  • أكد على استقلاليته وعدم الخضوع لأي جهة، قائلاً إنه ليس تابعاً لأحد وأنه يعمل بمبدأ الفردية والحرية في القرار.

خلاصة

  • النص يركّز على استقلالية الإعلامي ورفضه الخضوع لضغوط خارجية أو توجيهات خارجية.
  • الكشف يفتح باب النقاش حول آليات الإقالة والتعامل الإعلامي مع مثل هذه القضايا في السياق المصري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى