سياسة
عبد المنعم سعيد: إسرائيل فتحت النار على إيران بحجة غير صحيحة

تحليل سياسي حول التصعيد الإقليمي الأخير وتأثيراته المحتملة
شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، دفع العديد من الخبراء والباحثين إلى تحليل دلالاته وتحقيقاته وتأثيراته على المشهد الإقليمي والدولي. فيما يلي عرض لموقف أحد المحللين البارزين في هذا الشأن.
تصعيد إسرائيلي ضد إيران وتداعياته المحتملة
- إشعال الحرب من قبل إسرائيل: أشار المحلل إلى أن إسرائيل كانت وراء بداية التصعيد العسكري الأخير، واعتبر أن ادعاءات تل أبيب حول وجود سلاح نووي إيراني ذريعة مرفوضة، خاصة وأن إسرائيل تمتلك ترسانة نووية خاصة بها.
- مفاوضات ومخططات خادعة: أكد أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية كانت جزءاً من خطة خادعة تهدف إلى تمكين إسرائيل من القضاء على البرنامج النووي الإيراني على أرض الواقع.
- اختلاف طبيعة الحرب الحالية: أوضح أن الصراع الجديد يختلف عن الصراعات السابقة، إذ تواجه إسرائيل دولة ذات تاريخ ومكانة إقليمية كبيرة مثل إيران، وليس مجرد ميليشيات، معترفاً بالطموح الإيراني في مشروع إقليمي طموح.
- استراتيجية القضاء على خصومها: أشار إلى أن إسرائيل، بدعم غربي واضح، تسعى لتصفية النظام الإيراني، ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى القضاء على خصومها بشكل متتابع.
- نجاح إسرائيل في تنفيذ ضربات وتداعياتها: ذكر أن إسرائيل تمكنت من توجيه ضربات قوية لإيران باستخدام اختراقات استخباراتية وأخطاء في الدفاعات، رغم أن الرد الإيراني كان بقصف أسفر عن دمار ملحوظ في تل أبيب، وهو ما وصفه بـ”الوجع الأول” لإسرائيل منذ زمن طويل.
- الأهداف الإسرائيلية الأبعد: أكد أن الهدف يتجاوز إيران ليشمل تصفية القضية الفلسطينية، من خلال عمليات التهجير، بالإضافة إلى القضاء على ميليشيات مثل حزب الله وحماس.
- التحذيرات المستقبلية: حذر من أن المنطقة في وضع حرج جداً، مع احتمالات أن تتجه إسرائيل نحو استهداف دول أخرى، خاصة بعد تصعيدها ضد إيران، ودون استبعاد وجود محاولات للتشكيك في قدرات الدول المجاورة مثل مصر من خلال وسائل إعلامية في السابق.




