عباس شراقي: تقييمي للجنة التفاوض مع إثيوبيا في ملف سد النهضة – 5 من 10 لهذا السبب (فيديو)

في هذا السياق، يعرض هذا التقرير قراءة لأبعاد موقف أكاديمي بشأن تقييم اللجنة المفاوضة في ملف سد النهضة، مع الأخذ في الاعتبار مسار المفاوضات منذ عام 2010 وحتى 2026 وتأثير النتائج على الرؤية المستقبلية للملف.
تقييم عباس شراقي للجنة تفاوض سد النهضة وآفاق التفاوض
وجهة نظره الأساسية
- اعتبر أن الحكم على أي جهة تفاوضية يجب أن يعتمد في نهاية المطاف على ما تحقق من نتائج على الأرض، وأن غياب اتفاق نهائي يجعل من الصعب منح تقييم مرتفع لأداء اللجنة.
- أشار إلى أن تحقيق نتائج ملموسة كان سيؤدي بطبيعة الحال إلى منح درجات أعلى، فالتقييم يرتبط بالنجاح في الوصول إلى أهداف التفاوض.
- أكد أن التقدير المرتفع يرتبط بتحقيق إنجاز ملموس، بينما تتراجع النقاط عندما لا تتحقق النتائج المرجوة.
لماذا 5 من 10 ولماذا ظل ثابتا؟
أوضح أن منحه درجة 5 من 10 جاء مع كل الاحترام والتقدير لأعضاء اللجنة، مع الإشارة إلى أن العديد منهم أصدقاء وزملاء له ويكن لهم احتراماً كبيراً، غير أن التقييم ليس تأييداً للأشخاص وإنما حصره في حصيلة المحادثات والنتيجة النهائية التي أسفرت عنها الأزمة، وتراكم أكثر من عقد من دون تغيّر جوهري في النتائج دفعه إلى التمسك بنفس الدرجة.
الفرق بين النتيجة والتعبئة الجهودية
استند إلى تشبيه رياضي لتوضيح وجهة نظره، فالفريق الذي يخرج من مباراة من دون فوز يظل حكمه النهائي بأن النتيجة هي العامل الحاسم في التقييم، بغض النظر عن حجم الجهود المبذولة.
هل كان الوضع سيختلف من منظور محايد؟
طرح سؤالاً عما إذا كان تقييم اللجنة سيكون أقَل لو كان المحلل باحثاً خارجياً وغير متصل بعلاقات شخصية مع أعضاء اللجنة، ثم أوضح أن بعض المحللين قد يمنحون درجات أقل من 5 من 10 بناءً على حصيلة الملف والنتائج الحالية، مع الإبقاء على تقدير واحترام لأعضاء اللجنة في إطار التقييم النهائي.
المسؤولية جماعية وليست فردية
ختم بأن تقييم ملف سد النهضة لا يخص طرفاً واحداً فقط، بل تتحمل الجميع المسؤولية وتتكامل أدوار الأطراف المعنية، وأن الحكم على الأداء ينبغي أن يأخذ في الاعتبار النتيجة النهائية التي تم التوصل إليها على الأرض.

