سياسة
عادل عصمت ينتقد التلقين الديني: مسلم يصلي 17 ركعات يوميًا ولا يفهم معنى الفاتحة

في حوار يركز على الفكر الإسلامي والسياسة وتفسير النصوص الدينية، شدد عادل عصمت على أن النقد يجب أن يبنى على أسس علمية وليس على هجوم شخصي.
تصريحات عادل عصمت حول النقد والهجوم وتفسير الدين
نقاط رئيسية من الحوار
- أكّد أن الهجوم الشخصي والشتائم عبر وسائل الإعلام لن تثنيه عن مواصلة طرح آرائه.
- وضح أن هذه الهجمات غالباً ما تأتي من أشخاص «شوهوا الدين ووضعونا في موقف محرج أمام العالم».
- لفت إلى أن بعض الانتقادات تصل إلى اتهامه بالزندقة، مؤكدًا أن مثل هذه الاتهامات لن تغيّر من مساره بعد أكثر من 40 عامًا من البحث والكتابة.
- أشار إلى أن البعض يضيف قيودًا لم يأتِ بها النص الديني، موضحًا أن الله وحده هو من يحدد المحرمات.
- أكد أن ذكر الله في القرآن يتضمن 14 شيئًا محرّمًا، ولا يستطيع أحد تغييره، معتبرًا أن بعض المحرمات المتداولة في المجتمع هي «سفالة فكرية»، وأن أمورًا مثل الموسيقى ليست محرمة بنص القرآن.
- انتقد أداء العبادات دون فهم لمعانيها، مستشهدًا بالصلاة، حيث قال: «المؤمن يصلي 5 صلوات في اليوم فيها 17 ركعة، يقرأ فيها الفاتحة 17 مرة في اليوم، وهو لا يفهم ما يقول».
- أشار إلى أن المصلي يردد «اهدنا الصراط المستقيم» دون أن يعلم ما هو هذا الصراط، وذكر «غير المغضوب عليهم ولا الضالين» ويظن أنهم فقط اليهود والمسيحيون، متسائلاً عن مصير أتباع الديانات الأخرى في هذا التصنيف.
- أشار إلى محاولته شرح أركان الإسلام الثلاثة كما يراها من الكتاب، وتحديد «الصراط المستقيم» و«المحرّمات العالمية التسعة» لكل أهل الأرض.
ختام وتوجيهات عملية
- التأكيد على أهمية العلم والدراسة الدقيقة في قراءة الدين وتفسيره بعيداً عن الهجوم والاتهام غير المستند إلى نصوص ثابتة.
- التفرقة بين ما ورد نصاً في القرآن وما أُضيف إليه من قيود اجتماعية أو فكرية، مع الالتزام بمبدأ أن الله وحده هو المحدد للمحرمات.




