عادات يومية قد ترفع خطر الإصابة بسرطان الفم

لا تعدّ العادات اليومية تفاصيل عابرة بل قد تؤثر بشكل مباشر في صحة الفم وتزيد من احتمال الإصابة بسرطان الفم. فيما يلي نقاط رئيسية تساعدك في فهم العوامل المرتبطة بالمرض وأهمية الوقاية والكشف المبكر.
سرطان الفم: عوامل الخطر والكشف المبكر والوقاية
عوامل الخطر اليومية
- إهمال تنظيف الأسنان بشكل منتظم وعدم المحافظة على نظافة الفم.
- عدم استخدام مرطب شفاه يحتوي على واقٍ من الشمس لحماية الشفاه من الأشعة فوق البنفسجية.
الكشف المبكر وأهميته
غالباً ما لا تظهر أعراض السرطان في مراحله المبكرة، لذا فإن الكشف المبكر يرفع فرص النجاة بشكل ملحوظ. يمكن لطبيب الأسنان ملاحظة تغيّرات طفيفة في أنسجة الفم خلال الفحوص الدورية، وهو ما يسهّل اكتشاف أي شيئ مثير للقلق مبكراً.
التدخين ومضغ التبغ
- المواد المسرطنة في التبغ تضر خلايا الفم والحلق، مما يزيد الخطر بشكل كبير بالنسبة للمدخنين.
- يُعزى جزء كبير من حالات سرطان الفم إلى استخدام التبغ بمختلف أشكاله، بما في ذلك التدخين ومضغ التبغ.
- الإقلاع عن التدخين يخفض الخطر تدريجياً، فالتقدير العام يشير إلى أن الخطر يتراجع إلى النصف بعد خمس سنوات ويقترب من مستوى غير المدخنين بعد عشر سنوات.
الكحول وتأثيره
- تناول الكحول بانتظام يزيد احتمال الإصابة بسرطان الفم بنسبة تصل إلى نحو 40%، حتى مع كأس واحد يومياً.
- يُعزى الإفراط في الشرب إلى ارتفاع الخطر بشكل أكبر، وقد يصل إلى الضعف أو الضعفين في حالات كثيرة.
الجمع بين التدخين والكحول
الجمع بين التدخين والكحول يشكل مزيجاً خطيراً للغاية، حيث تشير التقديرات إلى أن احتمال الإصابة قد يصل إلى 30 ضعفاً عند الجمع بين العادتين.
الفحص والوقاية الدورية
- تعزز الفحوصات الدورية وتنظيف الأسنان مرتين سنوياً صحة الفم وتساعد في الكشف المبكر عن أي تغيّرات غير طبيعية قد تشير إلى بداية السرطان.
- التشجيع على زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري والالتزام بتنظيف الأسنان يمثلان خطوة مهمة للوقاية.
حماية الشفاه من الشمس
الشفاه تحتاج إلى حماية من الشمس مثل باقي جلد الوجه. يفضل استخدام مرطب شفاف يحتوي على واقٍ شمسي (SPF) عند الخروج نهاراً، خصوصاً في الأجواء الحارة أو المشمسة، للمساعدة في تقليل التلف الخلوي والتصبّغات التي قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الفم أو الجلد.




