صحة
عادات غذائية ترفع من خطر الإصابة بسرطان القولون—توقف عنها فوراً

زيادة تشخيص سرطان القولون.. أسباب وعوامل خطورة
شهدت السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في حالات سرطان القولون، خاصة بين الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا. يرتبط بعض نمط حياة الأفراد والأطعمة التي يتناولونها بمخاطر الإصابة بهذه الحالة الصحية الخطيرة.
الأطعمة فائقة المعالجة وتأثيرها على الصحة
- تلعب الأطعمة فائقة المعالجة، مثل الوجبات السريعة والمشروبات السكرية، دورًا رئيسيًا في زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون.
- كما أنها لا ترتبط فقط بالسمنة ومشكلات التمثيل الغذائي، بل تسبب أيضًا التهاب الأمعاء، وتتسبب في تدهور البكتيريا المفيدة، وتطلق سموم تضر بالحمض النووي.
دراسات ونتائج حول عوامل الخطر
- أظهرت دراسة من جامعة أكسفورد نشرت في عام 2019 أن النساء اللواتي يعانين من السمنة أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون والمستقيم المبكر مرتين مقارنة بغيرهن.
- السمنة تؤدي إلى التهابات وارتفاع مستويات الأنسولين، مما يزيد من احتمالية الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، بما في ذلك سرطانات الجهاز الهضمي.
- عوامل أخرى تشمل التدخين، والنظام الغذائي الغربي المتمركز على اللحوم والأطعمة المصنعة، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي.
- كما أشار البحث إلى دور مادة كوليباكتين، التي تنتجها بكتيريا الإشريكية القولونية، في إحداث تلف بالحمض النووي لخلايا القولون، مما يرفع من احتمالية التسرطن.
ما هو سرطان القولون؟
هو نوع من السرطانات ينشأ في أنسجة القولون أو المستقيم، ويعد من أكثر أنواع السرطان انتشارًا في العالم، ويحتل المركز الثاني بين أسباب الوفاة الناتجة عن السرطان في الولايات المتحدة. يبدأ عادة كنمو غير سرطاني، مثل سليلة، قد يتحول إلى سرطان مع مرور الوقت.
وفي الغالب، يمكن علاج سرطانات القولون والمستقيم إذا تم اكتشافها مبكرًا، خاصة تلك التي تظل محصورة في الأمعاء.
الأسباب والعوامل المساهمة في الإصابة
- الطفرات الجينية الوراثية، مثل متلازمة لينش وداء السلائل الغدي العائلي، تزيد من مخاطر الإصابة.
- عادات نمط الحياة غير الصحية، خاصة اتباع نظام غذائي منخفض الفواكه والخضروات وغني بالدهون واللحوم المصنعة وقليل من الألياف، تلعب دورًا هامًا.
- السمنة وقلة النشاط البدني المنتظم من عوامل الخطر الأساسية.




