طلب إحاطة حول الخطة الحكومية لمواجهة الأمطار والسيول في الشتاء

يتابع المجتمع المحلي استعدادات الدولة لموسم الشتاء والتقلبات الجوية المرتقبة، حيث تقدم النائب محمد عبد الله زين الدين بطلب إحاطة إلى الحكومة متمثلة في وزيري التنمية المحلية والبيئة، ووزارة الموارد المائية والري، حول جاهزية الدولة لاستقبال فصل الشتاء وموسم الأمطار والسيول، وخصوصاً في المحافظات الساحلية.
استعداد الحكومة لفصل الشتاء وموسم الأمطار والسيول
أبرز ما يطالب به النائب
أشار النائب إلى توقع هطول أمطار غزيرة قد تصل أحياناً إلى مستوى السيول خلال فصل الشتاء، خاصة في المحافظات الساحلية ومناطق الوجه البحري وشمال الصعيد، ما قد يؤدي إلى غ inundation الشوارع والمنازل وتعرّض حركة المرور والخدمات العامة لعوائق. لذا أكد ضرورة الإعلان عن الخطة الحكومية للإعداد المبكر لهذا الموسم، من خلال التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية والمحافظات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف تداعيات التقلبات الجوية.
الإجراءات الفنية واللوجستية المقترحة
- تطهير مصارف الأمطار وبالوعات الصرف وشبكات الصرف الصحي، ومراجعة مخرات السيول والمصارف العمومية لضمان جاهزيتها لاستيعاب كميات المياه المتوقعة.
- رفع جاهزية فرق الطوارئ ومعداتها، بما في ذلك توفير سيارات شفط المياه، في المحافظات المختلفة خاصة الساحلية لضمان التدخل السريع عند حدوث أي طارئ.
- وضع آلية تنسيق فعالة بين وزارات التنمية المحلية والبيئة، ووزارة الموارد المائية والري، والمحافظات، وهيئة الأرصاد الجوية، وشركات مياه الشرب والصرف الصحي، بما يضمن سرعة الاستجابة للأزمات المحتملة خلال موسم الأمطار والسيول.
أهداف الاستعداد المبكر
يؤكد النص أن الإعداد المبكر يمثل عاملاً حاسماً في تقليل مخاطر تجمع المياه والسيول، والحد من تأثيرها على حركة المواطنين واستمرار الخدمات والمرافق العامة.
ختام وتوصيات
كما دعا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان جاهزية منظومة الاستجابة خلال موسم الأمطار والسيول، وتوفير الموارد اللازمة ورفع كفاءة فرق التدخل في جميع المحافظات، وبخاصة الساحلية منها.


