سياسة
جمال عبد الجواد: الإعلام حجر الزاوية في بناء الهوية الوطنية

تقييم دور وسائل الإعلام وأهميتها في بناء وعي المجتمع والدولة
تناول خبراء ومتخصصون في دراسات الاستراتيجية أهمية الإعلام في خدمة المجتمع وتعزيز الهوية الوطنية، مؤكدين أن القضية لا تقتصر على الجانب الفني وإنما تتداخل معها عوامل سياسية واجتماعية تؤثر بشكل مباشر على استقرار وتطوير الدول.
تأثير الإعلام على القيم الوطنية والهوية
- يشدد خبراء على أن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في بناء القيم الوطنية الحديثة، حيث وفّر منصة لنشر أفكار الدستور والمعاصرة، وساعد في تشكيل وعي المجتمع.
- يؤكدون أن غياب الإعلام أو تراجع دوره يهدد استمرارية الهوية الوطنية وضمان استقرار القيم الاجتماعية.
التحليل السياسي لأزمة الإعلام
- يُرى أن الأزمة الحالية في وسائل الإعلام تعكس ضعف الأداة التي تعتمد عليها في تشكيل الهوية، مما يتطلب إهتمامًا أكبر من القائمين عليها لتحسين المحتوى وإعادة الثقة.
- مرحلة ما بعد 1952 شهدت تحول المجتمع السياسي من مجتمع حزبي إلى مجتمع يفتقر إلى أحزاب جماهيرية، حيث أصبح الإعلام الوظيفة الأساسية للتفاعل السياسي ومشاركة الرأي العام.
رسائل القيادات وإعادة بناء الثقة
- يؤكد الخبراء أهمية التواصل الواضح من قبل المسؤولين أمام الجمهور، خاصة في ظل الرسائل التي يوجهها القادة لزيادة الشفافية وتعزيز الثقة بين الدولة والمواطن.
- دور الإعلام في دعم جهود الحكومة يبقى أساسيًا في تقريب المسافات وتوصيل المعلومات بشكل فعال.
وفي ظل التطورات الراهنة، يُنصح بضرورة إعادة تقييم دور الإعلام، ودعمه ليظل أداة فاعلة في توجيه المجتمع وتعزيز وحدته الوطنية.



