طبيب صدر يحذر: التوتر قد يفاقم أعراض الارتجاع الصامت.. ونصيحة مهمة قبل النوم

قد تكون الكحة المستمرة وحرقان الحلق وبحة الصوت من الأعراض الشائعة التي قد تتعدد أسبابها، وفي بعض الحالات ترتبط بارتجاع الصامت خصوصاً مع ارتفاع التوتر وضغوط الحياة اليومية.
فهم الارتجاع الصامت وتأثيره على الحلق والصدر
الأعراض المحتملة للارتجاع الصامت
- الكحة المستمرة أو حرقان الحلق وبحة الصوت التي قد ترتبط أحياناً بالارتجاع الصامت
- أعراض قد تظهر بشكل مختلف عن أعراض ارتجاع المريء التقليدي
ووفقاً للدكتور محمد البشير عمر، استشاري أمراض الصدر والباطنة العامة، فإن التوتر وضغوط الحياة اليومية يمكن أن تزيد حساسية المريء والحلق تجاه محتويات المعدة، كما قد تؤثر في حركة الجهاز الهضمي، ما يزيد الإحساس بوجود شيء في الحلق أو تكرار الكحة وبحة الصوت.
وأشار إلى أن الأعراض قد تكون دائرة متكررة، إذ تؤدي الإزعاجات المستمرة إلى زيادة القلق والتوتر، وهو ما يسهم بدوره في زيادة الإحساس بالأعراض.
نصيحة مهمة قبل النوم لتجنب الارتجاع الصامت
ينصح بتجنب النوم مباشرة بعد تناول الطعام، مع أن تكون الوجبة الأخيرة قبل النوم بنحو ثلاث ساعات على الأقل، إضافة إلى تناول وجبات صغيرة وبهدوء لتقليل فرص ظهور أعراض الارتجاع.
ويؤكد أن استمرار الكحة أو حرقان الحلق أو بحة الصوت يستدعي التقييم الطبي لتحديد السبب الحقيقي للأعراض، محذراً من الاعتماد على التشخيص الذاتي لفترات طويلة، لأن التشخيص الدقيق يمثل الخطوة الأولى نحو اختيار العلاج المناسب.
التقييم الطبي وأهمية التشخيص الصحيح
التقييم الطبي المتخصص يساعد في توضيح السبب وراء الأعراض وتحديد العلاج الأنسب، كما أن الاستشارة الطبية المبكرة قد تقلل من احتمال تفاقم الأعراض وتكرارها.




