سياسة

قيام الليل: هل يقتصر على ركعتين؟ أمين الفتوى يوضح

هذه المراجعة تعيد صياغة توجيهات حول صلاة قيام الليل وفوائدها، مع توضيح صفة الصلاة وفق السنة النبوية ووقت قيام الليل وفضله في حياة المسلم.

قيام الليل وفق الهدي النبوي: الصيغة والوقت والفضائل

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، عن سؤال يتعلق بصفة صلاة قيام الليل، مؤكدًا أن الهدي النبوي فيها هو أن تُصلى “مَثْنَى مَثْنَى”.

وأشار خلال الحوار إلى أن المعنى هو أن يصلي المسلم ركعتين ثم يسلم، ثم يعاود الصلاة بنفس الطريقة، وهي الصيغة التي حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضاف أن وقت قيام الليل يمتد من بعد صلاة العشاء مباشرة، وليس مقصورًا على وقت معين من الليل.

وتابع: من صلى العشاء ثم صلى بعدها ركعتين بنية قيام الليل فقد أدرك فضل هذه العبادة، مستدلًا بما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم من قيام في جوف الليل حتى تفطر قدماه شكرًا لله.

وأكد أمين الفتوى أن قيام الليل له مكانة رفيعة، فهو شرف المؤمن ودليل منزلته عند الله.

وأوضح أن القيام لا يقتصر على الصلاة فحسب، بل يشمل الذكر والدعاء والاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، مما يجعلها خلوة يأنس فيها العبد بربه.

وقال: “أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد”، مؤكدًا أن هذا الوقت نور ينير قلب المؤمن ويضيء له قبره.

ولفت إلى أن المسلم عليه أن يختار من هذا الوقت الطويل ما يناسبه، ويجتهد فيه بما يستطيع من صلاة وذكر.

نقاط أساسية

  • الهدي النبوي في قيام الليل: مثنى مثنى.
  • الوقت: من بعد العشاء مباشرة، وليس مقصورًا على وقت معين من الليل.
  • فضر من صلى ركعتين بنية قيام الليل بعد العشاء فقد أدرك فضله.
  • المكانة الروحية للقيام ودليل منزلته عند الله.
  • القيام يشمل الذكر والدعاء والاستغفار والصلاة على النبي، مما يعزز الخلوة مع الله.
  • أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، وهذا الوقت نور يضيء القلب والقبر.
  • نصيحة عملية: اختر من هذا الوقت ما يناسبك واجتهد بما تستطيع من صلاة وذكر.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى