صحة

طبيب أعصاب يكشف عن أسباب زيادة آلام الظهر خلال موسم البرد

قد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة آلام الظهر مع انخفاض درجات الحرارة وتغير الروتين اليومي. لا تعود المشكلة بالضرورة إلى البرد وحده، بل إلى تغير العادات ومستوى النشاط خلال هذه الفترة.

العوامل اليومية التي تؤثر في آلام أسفل الظهر خلال الخريف والطقس البارد

الجلوس الطويل وقلة الحركة

  • يميل الناس إلى قلة الحركة في الخريف والشتاء، مع زيادة الجلوس في المنزل أو المكتب أمام الشاشات.
  • الاستمرار في وضعية واحدة لفترات طويلة من دون فترات راحة يضغط على الفقرات وعضلات أسفل الظهر، ما قد يسبب الألم أو يزيده حدّة.

العودة المفاجئة للنشاط الرياضي

العودة السريعة إلى التمارين بعد فترة من انخفاض النشاط قد تؤدي إلى إجهاد العضلات. من الأفضل إعادة النشاط تدريجيًا وبوتيرة متدرجة لتقليل المخاطر.

قلة النوم والإجهاد

  • الإجهاد المزمن وقلة النوم قد يسهمان في ظهور ألم أسفل الظهر وربما تفاقمه.
  • كذلك تلعب الحالة النفسية وظروف العمل ومستوى النشاط البدني دورًا في صحة الظهر، وهو ما يتوافق مع التوجهات التي ترى أن آلام أسفل الظهر تتداخل فيها عوامل جسدية ونفسية واجتماعية.

تراكم العوامل وتأثيرها المشترك

غالبًا لا يظهر الألم نتيجة عامل واحد فقط، بل يتطور نتيجة تراكم عدة عوامل في آن واحد. مثل الجلوس الطويل مع قلة الحركة واضطراب النوم، يليه جهد بدني مفاجئ يزيد الضغط على الظهر والعضلات.

وبناءً عليه، لا ينبغي الاقتصار على معالجة موضع الألم فقط، بل من المهم فحص العوامل اليومية التي قد تكون وراء ظهوره أو زيادة حدّته والعمل على تعديلها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى