سياسة

ضياء رشوان: مصر صارت من شركاء الاتحاد الأوروبي.. والأوروبيون لا يجاملون أحداً

تسلط هذه القراءة الضوء على تنامي العلاقة بين القاهرة وبروكسل في سياق قمة تاريخية تجمع بين مصر والاتحاد الأوروبي وتحديد مسارات التعاون المستقبلي.

قمة مصرية-أوروبية: أبعاد التعاون وأفقه

قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان إن القمة المصرية-الأوروبية هي الأولى من نوعها، موضحًا أن الاتحاد الأوروبي هو أكبر تجمع سياسي واقتصادي في العالم ويضم 27 دولة.

وأضاف في حواره مع الإعلامية آية عبد الرحمن مقدمة برنامج “ستوديو إكسترا”، عبر قناة “إكسترا نيوز”: “نحن إزاء تنوع ضخم اقتصاديًا، فهو يحتل المركز الثالث عالميًا على المستوى الاقتصادي بعد الولايات المتحدة والصين”.

وتابع: “أيضًا، جغرافياً وجيوسياسياً، فنحن دول جوار، وكل دول جنوب أوروبا موجودة على البحر المتوسط، ومن ثم، فنحن نتحدث عن شيء جديد، بحيث تعقد قمة بين الاتحاد بالكامل ودولة واحدة وهي مصر”.

وذكر أن التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي متواصل طوال الوقت وزاد عمقه خلال السنوات العشر الأخيرة بشكل لافت، مؤكدًا أن الاتحاد الأوروبي لا يجامل أحدًا، وهذا أمر معروف على صعيد العلاقات الدولية.

وأكد أن الاتحاد الأوروبي منخرط بكل قوته في الحرب الأوكرانية-الروسية، وبالتالي فإنَّه كيان جاد وليس كيانًا مجاملًا، مشددًا على أن مصر أصبحت من شركاء الاتحاد الأوروبي، وجري توقيع اتفاقيات كثيرة بين الطرفين في مختلف المجالات الاقتصادية والتكنولوجية والتقنية.

محاور التعاون مع الاتحاد الأوروبي

  • تنوع اقتصادي ضخم، حيث يحتل الاتحاد الأوروبي المركز الثالث عالميًا بعد الولايات المتحدة والصين.
  • جغرافيا وجيوسياسياً: الدول الأوروبية الجنوبية على البحر المتوسط، ما يفتح آفاق جديدة للتعاون بين الاتحاد ومصر.
  • التعاون المستمر وتعميقه خلال العقد الأخير، مع تأكيد أن الاتحاد الأوروبي لا يجامل أحداً في علاقاته الدولية.
  • انخراط الاتحاد الأوروبي القوي في قضايا عالمية كالحرب الأوكرانية-الروسية، وتأكيد مكانة مصر كشريك فاعل مع توقيع اتفاقيات في مجالات اقتصادية وتكنولوجية وتقنية.

اقرأ أيضًا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى