سياسة

ضوابط ذهاب المرأة إلى الطبيب كما توضحها أمينة الفتوى

في هذا العرض نستعرض موقفاً فقهياً حول التداوي واللجوء إلى الأطباء كجزء من حفظ النفس وفق الشرع.

التداوي والاختيار الصحيح للطبيب وفق الضوابط الشرعية

أهمية التداوي وروافدها الشرعية

  • التداوي أمر مشروع ومأمور به شرعاً لأنه من حفظ النفس ومقاصد الشرع الكبرى. وقد ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم: “تداووا يا عباد الله، فإن الله لم ينزل داءً إلا أنزل له شفاء”.

الإيمان بالشفاء الخالق وكون الطبيب والدواء وسائل

  • يؤكد الشرع أن الله هو الشافي الحقيقي، وأن الطبيب والدواء هما وسائل يخلق الله بها الشفاء، ولهذا يجب اختيار الطبيب الكفء وتوثيق الاعتماد عليه في العلاج.

ضوابط التداوي العامة

  • لا يلجأ الإنسان إلى وسيلة محرمة إلا في أضيق حالات الضرورة.
  • يجب تحري الوسائل المباحة قدر الإمكان، لأن المقصد تحقيق الشفاء دون مخالفة الشرع.

ذهاب المرأة إلى الطبيب الرجل

  • الأصل أن تعالج المرأة عند طبيبة من نفس جنسها، لكن يجوز لها الذهاب إلى طبيب رجل عند الضرورة بشرط تحقق الضوابط الشرعية.
  • من الضوابط: وجود طبيبة مختصة، أو أن الطبيب الرجل أكفأ وأقدر، وعدم وجود خلوة، وأن تكون المرافقة محراماً أو نساء.
  • يُكشف فقط على موضع الحاجة دون تجاوز، وإن أمكن الاكتفاء بالوصف أو النظر إلى موضع غير العورة فذلك أفضل، ولا يكون هناك تلامس إلا بقدر الضرورة.
  • القاعدة الشرعية تقول: “الضرورات تبيح المحظورات، ولكن الضرورة تُقدَّر بقدرها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى