جامعة القاهرة توجه رسالة بمناسبة عام 2026: تبشر مصر بمزيد من الخير والاستقرار
مع إشراقة عام جديد تتعزز فيه الروابط بين الجامعة ومحيطها، وتؤكد أسُرَة جامعة القاهرة سعيَها المستمرّ نحو الريادة والتميّز في جميع المجالات.
نهج جامعة القاهرة في 2026: رسائل وتوجهات
تقدّمت أسرة جامعة القاهرة بخالص التهاني وأطيب الأمنيات إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، وإلى جموع الشعب المصري الكريم، بمناسبة حلول العام الميلادي 2026، سائلين الله أن يكون عامًا يحمله لمصر مزيدًا من الخير والاستقرار والتقدّم، وأن تواصل فيه مسيرة البناء والتنمية بعزيمة وطنية وإرادة راسخة.
وتستهل الجامعة عامها الجديد بتقدير واعتزاز إلى أبنائها من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة، والعاملين، والطلاب، الذين يشكلون نسيجها الإنساني وروحها المتجددة، ويجسدون رسالتها العلمية والوطنية عبر أجيال متعاقبة.
ويحمل العام الجديد 2026 آفاقًا أوسع للعمل والطموح، وبداية متجددة لمواصلة مسيرة التميز والعطاء، وترسيخ دور الجامعة في بناء الإنسان، وإعداد كوادر قادرة على الإبداع والابتكار، والمشاركة الفاعلة في دعم مسيرة الوطن نحو المستقبل.
وأكدت جامعة القاهرة، مع إشراقة عام جديد، التزامها بمواصلة التطوير والتحديث، وتعزيز الجودة والريادة الأكاديمية والبحثية، والانفتاح على شراكات أوسع، والعمل بروح الفريق الواحد، إيمانًا بأن العلم هو طريق التنمية، وأن الإنسان هو الثروة الحقيقية.
أبرز محاور العام الجديد
- مواصلة التطوير والتحديث المستمرين في كافة مجالات الجامعة.
- تعزيز الجودة والريادة الأكاديمية والبحثية، وتوسيع آفاق الشراكات الدولية والمحلية.
- العمل بروح الفريق الواحد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين والطلاب.
- تأهيل كوادر قادرة على الإبداع والابتكار والمشاركة الفاعلة في دعم مسيرة الوطن.



