صور.. تعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني داخل المتحف الكبير قبل افتتاحه

اقترب موعد حدث تاريخي يجمع عشاق الحضارة المصرية حول أحد أبرز المعالم الحديثة، حيث تستعد المدينة لإطلاق افتتاح رسمي للمتحف المصري الكبير يوم 1 نوفمبر، وسط استعدادات طموحة وغير مسبوقة.
ظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الملك رمسيس الثاني في المتحف المصري الكبير
تُعَد هذه الظاهرة من أبرز ما يميّز المتحف المصري الكبير، حيث تم الإعلان عن نجاح تجربة تعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني مرتين في العام. وشهد المتحف في فبراير الماضي لأول مرة تعامد الشمس على وجه التمثال داخل بهو المتحف العريق.
وتعيد هذه الظاهرة إلى الأذهان حدثاً تاريخياً كان يحدث في معبد أبو سمبل قبل آلاف السنين، حيث تتعامد الشمس على الوجهين في مواقيت محددة على مدى العام. وفي العام الماضي أبهر الظاهر الزوار من جنسيات مختلفة عندما تمكن أبناء المتحف من تحقيق الظاهرة داخل مقره الأخير داخل بهو المتحف.
تأتي الفكرة كجزء من مشروع متكامل يندرج ضمن جهود فريق من مهندسي الآثار والمتحف، بقيادة المشرف العام على المشروع اللواء مهندس عاطف مفتاح، وتبنّي فكرة البُعْد الرابع الذي يدمج الفلك كعنصر أساسي في الإنشاءات. استغرقت الدراسة عاماً كاملاً من التحليلات الفلكية والحسابات الهندسية للوصول إلى إعادة تحقيق الظاهرة بالشكل الذي كان عليه في العصور القديمة.
المواعيد الأساسية للظاهرة تعود إلى تاريخين محددين سنويًا، وهما 21 أكتوبر و21 فبراير، وهو التوقيت نفسه الذي كان يُسجَّل في أبو سمبل قبل آلاف السنين. وفي العام السابق، رُصدت الظاهرة لمدة ثلاثة أيام متتابعة: 21 و22 و23 فبراير، حيث أظهرت القراءات وجود انحراف في سطوع الشمس يومي 20 و22 فبراير، في حين بدا تعامد الشمس كاملاً يوم 21 فبراير.
جدير بالذكر أن المتحف المصري الكبير أغلق أبوابه أمام الجمهور منذ منتصف أكتوبر الجاري، في إطار الاستعدادات الجارية للافتتاح الرسمي المقرر في الأول من نوفمبر. وتُعَد هذه الظاهرة جزءاً من تجربة فريدة تجمع بين الفن والعلوم والفلك وتأتي ضمن سلسلة فعاليات تعكس عمق الحضارة وت续ها عبر العصور.
نقاط سريعة حول الظاهرة والتجربة
- تكرار الظاهرة مرتين في العام وفق توقيتات محددة تراعي خطوط رؤية دقيقة.
- إعادة إحياء التقاليد الفلكية المرتبطة بمعبد أبو سمبل باستخدام تقنيات هندسية حديثة.
- إشراك فريق متخصص من مهندسي الآثار والبحث الفلكي في إعداد الظاهرة داخل بهو المتحف.
- افتتاح رسمي قريب يعزز مكانة المتحف المصري الكبير كوجهة راسخة للثقافة والعلوم.
أسئلة شائعة
- متى ستقام الظاهرة مجددًا؟ – مرتين في السنة في تواريخ محددة (عادة 21 أكتوبر و21 فبراير).
- أين تحدث الظاهرة داخل المتحف؟ – داخل بهو المتحف المصري الكبير أثناء وجود الأشعة على وجه تمثال رمسيس الثاني.
- هل يمكن للزوار مشاهدة الظاهرة؟ – نعم ضمن أوقات محددة وتنسيق مع إدارة المتحف، مع مراعاة شروط الزيارة والظروف الفنية للمكان.


