سياسة

بعد افتتاح المتحف المصري الكبير: أول ست صور من قاعة توت عنخ آمون

في مساء هذا اليوم، شهد العالم حدثاً ثقافياً استثنائياً يجمع بين عبق التاريخ وروح الحاضر، مع افتتاح مشروع ثقافي ضخم يهدف إلى إلقاء الضوء على حضارة مصر القديمة وربط ماضيها بالحاضر والمستقبل.

مرحلة افتتاح المتحف المصري الكبير وآفاقه

إطار المشاركة الرسمية والتغطية الإعلامية

  • شهد الحفل حضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتشارك رسمي من 79 وفداً، من بينهم 39 وفداً برئاسة ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات.
  • يعكس هذا التمثيل الدولي الاهتمام العالمي بالحضارة المصرية ودورها الثقافي والإنساني الفريد.

قاعة الملك توت عنخ آمون: رؤية التصميم والهدف

  • كشفت المهندسة شيرين فرانجول عن كواليس تصميم القاعة التي طال انتظارها، والتي تضم أكثر من 5000 قطعة أثرية وتقدم تجربة جديدة غير تقليدية.
  • تهدف فلسفة العرض إلى تحويل زيارة القاعة من مجرد مشاهدة قطع أثرية إلى رحلة عاطفية تروي حياة الفرعون الذهبي.
  • اعتمد التصميم على أسلوب سردي فريد يقوم على مسارين سرديين متوازين يمكن للزائر أن يختارهما أو يمر بكلتيهما.
  • يشمل المسار الأول التسلسل الزمني لحياة توت عنخ آمون من شبابه حتى حياته الأبدية، فيما يركّز المسار الثاني على قصة اكتشاف المقبرة على يد هوارد كارتر وتطوراتها العلمية حتى التعرّف إلى هوية الملك.

التجربة المعمارية والسردية في القاعة

  • يجمع التصميم بين الجانب التاريخي الشخصي للملك والجانب العلمي المحكم حول أحد أعظم الاكتشافات الأثرية في التاريخ.
  • تُقدِّم القاعة قصة اكتشاف المقبرة وتداعياته العلمية ضمن إطار سردي متكامل يوازن بين الجوانب العاطفية والبحثية.

حفل الافتتاح والتغطية الإعلامية

  • شهد الحدث اهتماماً إعلامياً غير مسبوق، حيث منحت الهيئة العامة للاستعلامات تصاريح تغطية لأكثر من 450 مراسلاً دولياً يمثلون نحو 180 وسيلة إعلامية عالمية من المراسلين في مصر.

أرقام ومكانة المتحف

  • المتحف المصري الكبير يُعد أكبر متحف في العالم مخصصاً لحضارة واحدة، ويمتد على مساحة تصل إلى نحو 490 ألف م2.
  • يتضمن مدخلاً رئيسياً بمساحة حوالي 7 آلاف م2، يحوي تمثالاً للملك رمسيس الثاني.
  • يضم أكثر من 57 ألف قطعة أثرية تحكي تاريخ مصر عبر العصور، إضافة إلى درج عظيم يمتد على مساحة تقارب 6 آلاف م2 ويصل ارتفاعه إلى ستة طوابق.

قاعات العرض والقاعات الخاصة بتوت عنخ آمون

  • تضم القاعات الرئيسية نحو 18 ألف م2 من مساحة العرض، إضافة إلى قاعات عرض مؤقتة تقارب 1700 م2.
  • قاعة مقتنيات الملك توت عنخ آمون تغطي نحو 7.5 ألف م2 وتحتضن أكثر من 5 آلاف قطعة تُعرض مجتمعة لأول مرة.
  • يوجد أيضاً قسم مخصص لمتحف الطفل بمساحة تقارب 5 آلاف م2، مع توقع استقطاب ما يقارب 5 ملايين زائر سنوياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى