سياسة

صفعة للحضارة: القصة الكاملة لسرقة إسورة أثرية من المتحف المصري وصهرها

تقدم هذه السطور لمحة سريعة عن التطورات الأخيرة التي كشفتها وزارة الداخلية بشأن واقعة سرقة إسورة أثرية من داخل المتحف المصري بالتحرير، وكيف جرى تتبّع الخيط القانوني والإجراءات الوقائية لحماية التراث.

شاهد على التاريخ: فصل جديد في قضية أثرية هزت الأوساط

ملخص الحدث وظروفه

  • اكتشاف اختفاء إسورة ذهبية نادرة تعود للملك أمنمؤوبي من عصر الانتقال الثالث خلال الاستعدادات لمعرض كنوز الفراعنة في روما، في 13 أكتوبر 2025.
  • القطعة الذهبية مميزة ومطعمة بخرز كروي من اللازورد الأزرق الثمين وتحمل تاريخاً ملكياً عريقاً.
  • أصدرت وزارة السياحة والآثار بياناً تؤكّد فيه اتخاذ الإجراءات القانونية وإبلاغ النيابة العامة، ونفت صحة الصور المتداولة وتأكيد عدم صحة ادعاءات حول وجود قطع من المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية.

إجراءات التحقيق والتدابير المتخذة

  • بعد إبلاغ المتحف، حولت القضية إلى أولوية قصوى وخُضعت مختبرات الترميم لفحص جنائي، وتعلّقت بمنع الدخول والخروج للمشتبه بهم ومراجعة كاميرات المراقبة.
  • تشكيل لجنة أثرية متخصصة لحصر ومراجعة جميع القطع في المعمل، وتعميم صورة الأسورة على المنافذ البرية والبحرية والجوية لمنع تهريبها.

تفاصيل الكشف وإطلاعات التحقيق

  • تبين أن المتهمة الرئيسية هي أخصائية ترميم في المتحف، وأن الجريمة تمت بتاريخ 9 أكتوبر 2025 داخل الخزينة الحديدية في معمل الترميم.
  • تبين أن المتهمة تواصلت مع تاجر فضيات في القاهرة ثم باعه إلى مالك ورشة ذهب، ليُباع لاحقاً إلى عامل بمسبك ذهب حيث صُهرت الأسورة ضمن مصوغ آخر.
  • تم ضبط المتورطين ومصادرة المبالغ الناتجة عن بيع الأسورة بحوزتهم.

الخلاصة والدروس المستفادة

  • تؤكد السلطات استمرار جهود حماية التراث واتباع الإجراءات القانونية والأنظمة الرقابية، مع الإشادة بسرعة التحرك وتوجيه الجهات المختصة لإكمال التحقيق وتقديم من يثبت تورطه أمام القضاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى