منوعات
صعدت السلم خطوة بخطوة.. أيمن بهجت قمر يكشف تفاصيل انطلاقته الفنية

يتناول هذا النص لمحات من مسيرة شاعر و سيناريست ترك بصمة في عالم الأغنية لأكثر من ثلاثين عامًا، مع استعادة ذكرياته حول بداية مشواره ورؤيته للحظة ظهور اسمه لأول مرة على غلاف شريط كاسيت.
رحلة أيمن بهجت قمر: من البدايات إلى النجومية
لمحات من البدايات
- بدأت مسيرته في كتابة الأغاني بتجارب مبكرة تركت لديه درسًا في الصبر والتطور الفني.
- أول أغنية سجلت له حملت عنوان “غصن البان” لكنها لم ترى النور لاحقًا.
- عاش تجربة مع فرقة غنائية لم تستمر، ولم تُطرح أعمالها للجمهور.
- انطلق فعليًا عام 1993 من خلال تعاونه مع المطرب فارس، فكرّس خطًا مميزًا في العمل مع عدد من نجوم الغناء على مدى سنوات.
لحظة الظهور الأول على الغلاف وتطور المسيرة
- أشار إلى أن أول ظهور له على غلاف شريط كاسيت كان مع المطرب عاطف أبو النصر، حين كان عمره 18 عامًا، وأن تلك اللحظة شكّلت لديه فرحة لا تُنسى.
- وصف ظهوره تدريجيًا في المشهد الفني بأنه خطوة بثقة نحو النجاح والشهرة، حيث قال: “خطوة خطوة حتى وصلنا إلى مكانة مميزة”.
الإسهام الفني على مدار السنوات
- استمر في كتابة النصوص والكلمات لعدد كبير من نجوم الغناء، موسعًا حضوره وتأثيره في صناعة الأغاني على مدى سنوات طويلة.
هذا المسار يبرز ملامح من التدرج الفني والجهود المستمرة التي قادت أيمن بهجت قمر إلى مكانة مرموقة في الوسط الفني، مع إشارات إلى الحكايات التي رافقت بداياته وتطلّعاته نحو المستقبل.




