منوعات

“شل” تتجه نحو الفوز بتنمية حقل بإحتياطات تقدر بـ1.3 تريليون قدم من الغاز.. ما الذي نعرفه عنه؟

تطورات في مجال الغاز الطبيعي بمصر: حقل رحمات في دائرة الاهتمام

تقترب شركة دولية كبرى من نيل امتياز تنمية أحد الحقول البحرية المهمة في البحر المتوسط، الأمر الذي يعكس مكانة مصر المتصاعدة على خريطة الطاقة الإقليمية. الحقل المعني هو حقل رحمات، الذي يحمل تقديرات واعدة ويقع في منطقة استراتيجية بالقرب من البنية التحتية القائمة.

معلومات أساسية عن حقل رحمات

  • التاريخ والاكتشاف: تم اكتشاف الحقل في منتصف عام 2020 ضمن امتياز شركة بريتش بتروليوم، لكنه لم يستكمل أعمال التطوير وظل توقف لفترة قبل أن تعود إليه وزارة البترول في مزايدة دولية.
  • الملكية والتطوير: بعد أن كانت ملكية الحقل لشركة “بي بي”، عادت ملكيته إلى الشركة القابضة للغازات الطبيعية، وتتنافس الآن شركات عالمية على حقوق استغلاله وتطويره.
  • الموقع والجغرافيا: يقع الحقل في شمال شرق المياه العميقة للبحر المتوسط، بالقرب من امتياز غرب البرلس، مما يسهل استخدام البنية التحتية الحالية وربط الإنتاج بالشبكة القومية للغاز.
  • الاحتياطيات والإنتاج المتوقع: تشير التقديرات إلى وجود احتياطيات مؤكدة تقدر بحوالي 1.3 تريليون قدم مكعب من الغاز و80 مليون برميل من المكثفات. من المتوقع أن تصل القدرة الإنتاجية إلى 300 مليون قدم مكعبة يوميًا خلال السنوات القادمة.

الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية

يعد حقل رحمات جزءًا من استراتيجية مصر لتعزيز قدراتها في مجال الطاقة، خاصة بعد نجاحات اكتشافات الغاز في البحر المتوسط كحقل ظهر، وهو يدعم خطة البلاد لتلبية الطلب المحلي وتقوية موقعها كمركز إقليمي للطاقة.

رغم أن الإنتاج التجاري لم يبدأ بعد، إلا أن الأمل كبير في أن يسهم تطوير الحقل في تعزيز موقف مصر في سوق الغاز، وتوفير الوقود اللازم لتشغيل المصانع وتوليد الكهرباء، بالإضافة إلى التصدير للخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى