محيي إسماعيل وسعيد توفيق يطلقان ثلاث معارض تشكيلية.. (صور)

تقدم هذه المجموعة من المعارض تجربة فنية غنية تستكشف الذاكرة والهوية عبر ثلاث روافد مختلفة، تقودها جاليري ضي المهندسين.
مكوّنات المعارض الثلاث في جاليري ضي المهندسين
المعرض الأول: جنون الذاكرة للفنان أحمد الجنايني
يُعَدّ المحور الأساسي في هذا العمل محاولة من الجنايني لتجاوز قوة عقارب الساعة على الذاكرة، من خلال تسجيل كل لحظة وتحويلها إلى عمل تشكيلي يخلد تفاعل الريشة مع الحدث، وكذلك التفاعل مع إبداعات مكتوبة. يعتبر المعرض بانوراما شاملة لمسيرته الفنية الممتدة لسنوات طويلة تقارب النصف قرن، عُرفت فيها قدرته على الغوص في عوالم الذاكرة الجمعية والشخصية، وتحويلها إلى لوحات مشحونة بالرموز والدلالات البصرية العميقة التي تعكس الواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي.
- تأمل في الذاكرة الجمعية والشخصية عبر لوحات ذات تماسك بصري ورمزي
- ترابط بين الريشة والتجربة الفكرية المكتوبة
- إطلالة على مسيرة فنية طويلة وثرية بالرموز
المعرض الثاني: وجوه مألوفة للفنانة شيماء محمود رحيم
يمثّل محطة جديدة في مشروعها الفني الذي كرّسته لقراءة الهوية الشعورية للإنسان عبر الوجه. بعد سلسلة أعمال ركزت على توثيق المشاعر الحقيقية لبطلاتها، ينتقل المعرض إلى مساحة أكثر تعقيدًا، Aggregating ملامح شخصياتها الأصلية وملامح شخصيات عامة ومشاهير، ليس بهدف التشابه البصري وإنما للكشف عن طبقات المعنى خلف الصورة.
- دمج ملامح خاصة وعامة لاستخراج أبعاد شعورية عميقة
- تركيز على الهوية الشعورية من خلال الوجه كنافذة للفهم الإنساني
المعرض الثالث: فض الارتباط
يسلط الضوء على ثلاثة فنانين تشكيليين يحملون اسم “حسن محمد حسن”، خصوصًا وأن كل واحد منهم لا يعلم شيئًا عن أعمال الآخرين، وهو ما يجعل المعرض فرصة لتوثيق مسيرتهم الفنية بشكل مستقل مع حوار ضمني بين التجارب المختلفة.
- تقديم ثلاث تجارب فنية فردية تحمل اسمًا واحدًا
- توثيق المسيرة الفنية بشكل يبرز خصوصية كل فنان واستقلاليته
وفي وقت سابق، أعلن الدكتور محمد هشام قنديل، مدير مؤسسة أتيليه العرب، إعادة عرض أعمال معرضي الفنان أحمد الجنايني والفنانين حسن محمد حسن في قاعات ضي المهندسين، بعد أسابيع قليلة من عرضهما بجاليري ضي الزمالك، والإقبال الكبير عليهما، مع افتتاح قاعات جديدة لعروض الفن التشكيلي في أماكن مختلفة داخل القاهرة الكبرى.
اقرأ أيضًا:




