منوعات
خاص| مخرج: كان ياما كان في غزة — الفيلم عن الفلسطيني الباحث عن معنى لحياته ويصر على البقاء

نستعرض هنا رؤية مخرجي عمل سينمائي يسعى إلى تصوير واقع غزة بعيداً عن الصور النمطية، من خلال تفاصيل الحياة اليومية لشخص يعيش تحت الاحتلال والحصار.
رحلة الإعداد والإخراج: رؤية تتجاوز الصور النمطية عن غزة
الفكرة والدافع وراء الفيلم
- أوضحا أن الهدف هو التقاط تفاصيل الحياة اليومية لشخص يعيش في ظروف خانقة، ومنحه مساحة ليُرى كما هو، كجزء من أرشفة سيرة إنسان فلسطيني يسعى لمعنى للحياة ويثابر على البقاء.
- عبّرا عن الرغبة في تجاوز السرد النمطي الذي يحيط بتصور العالم عن غزة، والتركيز على الواقع المعاش وتفاصيله الدقيقة.
رحلة التطوير والكتابة
- أشارا إلى أن كتابة السيناريو استغرقت تسع سنوات منذ عام 2015، مع تواصل العمل والتطوير للتأكد من صدق العمل وعمقه.
- ذكرا أن السيناريو يشبه الثمرة التي لا تسقط من الشجرة إلا عندما تنضج تماماً، وأنه كان يجب أن يبلغ جاهزيته قبل التصوير.
- سلّطا الضوء على إنتاج فيلمين خلال تلك الفترة، وصوّرا أحدهما بعنوان غزة مونامور، كجزء من رحلة النضج الفني والإنساني المقدّمة في توقيت خاص.
التقدير والتفاعل الدولي
- شارك العمل في المسابقة الدولية للدورة السادسة والأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وقد لاقى ترحيباً وتفاعلاً إيجابياً من الجمهور والجهات المشاركة.
- نال شهرة واعتراف خلال مشاركته في مهرجان كان السينمائي، حيث حاز على جائزة أفضل إخراج من قسم نظرة ما.




