سياسة
موعد بدء تشغيل مشروع الربط الكهربائي المصري السعودي – بيان رسمي

في إطار متابعة الجهود الجارية لتطوير الربط الكهربائي المصري السعودي، أجرى الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، جولة ميدانية لاستعراض سير الأعمال والانتهاء من الاختبارات تمهيدًا لبدء التشغيل وإطلاق التيار على الشبكة الموحدة بين مصر والسعودية خلال الأسابيع المقبلة.
مشروع الربط الكهربائي المصري-السعودي: إطار التقدم وتفاصيله الفنية
لمحة عامة عن المشروع
- يُعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط من حيث الحجم والتكنولوجيا المستخدمة، وهو خطوة استراتيجية نحو إنشاء سوق عربية مشتركة للكهرباء وربط شبكات الطاقة بين إفريقيا وآسيا وأوروبا.
- يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق المنفعة المشتركة، مع الاستفادة من اختلاف ساعات الذروة بين البلدين لتعظيم قدرات التوليد وخفض استهلاك الوقود.
- يتضمن ثلاثة محطات محولات رئيسية: الأولى في شرق المدينة في المملكة العربية السعودية، والثانية في تبوك، والثالثة في مدينة بدر شرق القاهرة.
التقدم والاختبارات الميدانية
- تفقد الوزير أقسام المحطة ومركز التحكم والتشغيل، واطلع على سير تنفيذ الاختبارات للمعدات والتجهيزات اللازمة لبدء التشغيل.
- تشمل المتابعة اختبارات محطة محولات بدر ومحطة سكاكين طابا2، إضافة إلى الخط الهوائي بين بدر وطابا2 جهد 500 ك.ف بطول 320 كم، والكابلات البحرية والأرضية، ولوحات التحكم، وشبكة الصرف والمياه، والألياف الضوئية OPGW.
- يُربط بين المحطات خطوط هوائية بطول 1350 كم وكابلات بحرية وأرضية، وبقدرة إجمالية تصل إلى 3000 ميجاوات.
الأثر والفوائد المرتقبة
- يسهم المشروع في إنشاء شبكة كهربائية متكاملة تربط بين إفريقيا وآسيا وأوروبا، مما يعزز الاستقرار وجودة الخدمة.
- يتجه نحو رفع كفاءة تشغيل محطات التوليد وزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة، مع تحسين استغلال قدرات التوليد وتخفيف الانبعاثات الوقودية.
- يعزز جهود السوق العربية المشتركة ويعزز التعاون الاقتصادي بين مصر والسعودية.
التوجيهات والجهات المعنية
- تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، يستمر العمل بمراقبة ميدانية لضمان التشغيل الأمثل وتحقيق أقصى استفادة من الشبكة الكهربائية في البلدين.



