صحة
الماء أم الحليب.. أيهما أنسب لمرطب الجسم؟

فوائد الحليب في ترطيب الجسم وأهميته مقارنة بالماء
تظهر دراسات حديثة أن الحليب يمكن أن يكون له دور فعّال في ترطيب الجسم، وربما يفوق فاعلية الماء في بعض الحالات، الأمر الذي يثير اهتمام الباحثين والعاملين في مجال الصحة والتغذية. على الرغم من أهمية الماء كعنصر أساسي للحياة، إلا أن هناك مشروبات أخرى، مثل الحليب، يمكن أن تسهم بشكل كبير في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم.
الخصائص التي تجعل الحليب مرطبًا أكثر
طرق امتصاص المشروبات وتأثيرها على الترطيب
- المشروبات التي تحتوي على السكر، الدهون، أو البروتين تستمر في ترطيب الجسم لفترة أطول من الماء.
- الحليب يحتوي على لاكتوز، بالإضافة إلى بروتينات ودهون، تساعد على إبطاء إفراغ السوائل من المعدة، مما يعزز من مدة الترطيب.
دور الصوديوم في الحليب
- الحليب كامل الدسم والمنزوع الدسم يحتويان على الصوديوم، والذي يعزز احتفاظ الجسم بالماء ويقلل من التبول.
- نتيجة لذلك، تقل احتمالية فقدان السوائل ويظل الجسم مرطبًا لفترة أطول.
اختلاف أنواع الحليب وتأثيرها على الترطيب
أظهرت الأبحاث أن نوع الحليب يلعب دورًا هامًا في مدى فاعليته كمرطب، حيث ينصحص الباحثون:
- حليب الصويا، الذي يحتوي على حوالي 92% من الماء، وحليب الشوفان الذي يحتوي على حوالي 91% من الماء، يمتلكان نسبة أعلى من الماء مقارنة بحليب البقر الذي يحتوي على نسبة 87% من الماء.
- وهذا يعني أن ليست كل أنواع الحليب تتساوى في قدرتها على ترطيب الجسم، وإنما تعتمد على مستويات محتوى الماء فيها.
وباختلاف أنواع المشروبات والعناصر التي تحتويها، يمكن اختيار الأنسب لتعزيز الترطيب، مع مراعاة الأهمية الأساسية للماء كمصدر رئيسي للترطيب، مع الاستفادة من خصائص المشروبات الأخرى التي تدعم استقرار السوائل في الجسم.



