صحة
اليوم العالمي للانسداد الرئوي: تجمع علمي تحت شعار “كل نفس مهم”

تحت شعار يركز على أهمية كل نفس، اجتمع خبراء الرعاية الصحية والمتخصصون في أمراض الرئة بمناسبة اليوم العالمي لمرض الانسداد الرئوي المزمن لرفع مستوى الوعي والتأكيد على أهمية الكشف المبكر والاتجاه نحو رعاية صحية أفضل.
اليوم العالمي لمرض الانسداد الرئوي المزمن: تعزيز الوعي والتشخيص المبكر
لمحة عامة عن المرض وعوامل الخطر
- مرض الانسداد الرئوي المزمن هو ثالث أكبر سبب للوفاة على مستوى العالم، ويصيب أكثر من ٣٩٢ مليون شخص، مع تحديات تشخيصية ما زالت تواجه الدول منخفضة ومتوسطة الدخل.
- في الماضي كان يُعزى غالبًا إلى التدخين، اليوم أصبح ارتباطه بوضوء العوامل البيئية والمهنية كالتلوث الهوائي واستخدام الوقود الحيوي والكيميائيات وسوء التهوية الداخلية أمرًا متداولاً، وهو ما يؤثر على الرجال والنساء وحتى غير المدخنين.
أهداف المؤتمر وما يتبعه من اتجاهات علاجية
- أكد المشاركون أن رفع الوعي حول الكشف والتشخيص المبكر يمكن أن يحسن جودة حياة المرضى بشكل ملموس.
- أوضح الدكتور طارق صفوت أن المرض يتطور تدريجيًا وغالبًا ما يمر دون أن يلاحظه المريض لسنوات، لذا فإن الكشف المبكر يعزز فرص العلاج الفعّال.
- بناءً على تصنيف أنماط المرضى، يمكن الانتقال من نهج علاج واحد للجميع إلى علاجات موجهة تتجاوب مع العوامل البيئية وخطر المرض.
- أشار الدكتور حسام حسني إلى أن الانسداد الرئوي المزمن ليس عقابًا للمُدخِّن وحده، بل يمكن أن يصيب غير المدخنين أيضًا، مع أهمية التوعية الشاملة.
- أكد الدكتور وجدي أمين على أهمية التعاون بين مختلف قطاعات الصحة العامة لضمان الكشف المبكر وتوفير الرعاية الصحية بشكل عادل وتوافرها بصورة متساوية.
دور القطاع الصناعي والمسؤولية الاجتماعية
- أشار مروان الباجوري إلى أن اليوم العالمي يمثل فرصة لتنظيم جلسات توعية للأطباء والعاملين في الرعاية الصحية والمتخصصين في الصحة العامة، مع التأكيد على رسالة أن «كل نفس مهم».
- بيَّن أن رؤية الشركة في الاستدامة ترتبط بمكافحة الآثار الصحية الناتجة عن التغيرات البيئية، حيث تتركز نسبة كبيرة من العلاجات المتوفرة حالياً وعمليات البحث والتطوير المرتبطة بأمراض ناجمة عن التغيرات المناخية وتلوث الهواء.



