سياسة
“شراقي” يعلق على تصريحات ترامب حول تمويل سد النهضة.. تحمل تنظيمًا متناقضًا

التحليلات المائية والأمن الغذائي في مصر
تواجه مصر تحديات كبيرة تتعلق بمصادر المياه والتغيرات المناخية، حيث يلعب سد النهضة الإثيوبي والمخزون المائي دورًا حيويًا في استراتيجية البلاد للحفاظ على أمنها المائي والاقتصادي.
السد العالي ودوره في حماية مصر
- السد العالي يُعد الدرع الأساسي لحماية مصر من الجفاف الناتج عن تخزين إثيوبيا لمياه النيل خلف سد النهضة.
- مخزون بحيرة السد العالي يُستخدم حاليًا لتلبية الاحتياجات المائية المصرية، خاصة مع استمرار إثيوبيا في ملء السد.
التطورات في مياه سد النهضة الإثيوبي
- إثيوبيا حجزت 19 مليار متر مكعب من المياه العام الماضي، وملأت بحيرة السد بحوالي 60 مليار متر مكعب حتى الآن.
- السد لم يُشغل سوى توربينين، ولم يُفتتح رسميًا حتى الآن، مما يشير إلى وجود صعوبات في التشغيل.
- عدم انخفاض مستوى المياه في البحيرة منذ سبتمبر 2024 حتى يونيو 2025 يعكس عدم تشغيل التوربينات بشكل كامل.
التمويل والتكلفة والاستفادة من السد
- تمويل السد ارتفع من 4.7 مليار دولار في 2011 إلى أكثر من 10 مليارات الآن، بمساهمات من دول ومن رجال أعمال أثيوبيين وعرب.
- السد يُولد 3000 ميجاوات، وهو يمثل 7% من إنتاج الكهرباء في مصر، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في دعم الطاقة.
التحديات المستقبلية والأمن المائي
- إيرادات النيل لمصر ستصل إلى كامل العام الجاري بالإضافة إلى جزء من إيرادات العام الماضي المشتركة مع السودان.
- استمرار إثيوبيا في ملء السد دون تنسيق قد يُهدد الأمن المائي الإقليمي ويؤثر على استقرار المنطقة.



