سياسة
سمير غطاس يشرح دوافع تشبّث نتنياهو بمحور فيلادلفي الحدودي

في إطار التطورات الأمنية والسياسية المتسارعة المرتبطة بملف معبر رفح ومحور فيلادلفي، تتصدر التصريحات والتحليلات الأخيرة مشهد الترقّب والبحث عن مسارات لفهم التصعيد الراهن وتبعاته.
معبر رفح ومحور فيلادلفي: قراءة في التطورات والسيناريوهات
فتح المعبر وفق معادلة جديدة وتدفق الشاحنات
- أكد الدكتور سمير غطاس، رئيس منتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، أن التطورات الأخيرة تشير إلى أن المعبر سيُفتح رسميًا وفق “معادلة جديدة”، مع بدء إدخال الشاحنات بكثافة من يوم السبت، ويتوقع أن تصل أعدادها إلى نحو 400 إلى 600 شاحنة يوميًا.
المحور العسكري في فيلادلفي والتموضع الإسرائيلي
- أوضح غطاس في حوار مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج “الحكاية” على قناة إم بي سي مصر أن النقاش الحالي يتركّز حول محور “فيلادلفي”، وأنه لا خروج من فيلادلفي حتى الآن في التموضع الجديد للقوات الإسرائيلية.
تصريحات نتنياهو وتقييم المحور الحدودي
- ذكر أن نتنياهو يزعم أن محور الحدود المصرية مع فلسطين، الذي يبلغ طوله نحو 14 كيلومترًا، هو “الرئة” التي تتغذّى منها حماس، وأن السلاح والأفراد كانوا يدخلون عبر الأنفاق التي أُغلقت منذ عام 2014.
التشبّث بالبقاء على المحور وتحذير غزة
- أشار غطاس إلى أن نتنياهو يتشبّث بالبقاء على طول هذا المحور بذريعة منع إعادة تسلح حماس، ولذلك حذّر الجيش الإسرائيلي أهالي غزة من الاقتراب من هذا المحور.
اقتراح تقني للبناء تحت الأرض
- كما كشف غطاس عن فكرة طرحت لنزع ذرائع نتنياهو، وهي بناء جدار تحت أرضي بعمق ستة أمتار على طول المحور، يمتد بجساسات حساسة تُدار من غرفة عمليات أجنبية أو أمريكية لضمان الكشف عن أي اختراق.
قضية أكتوبر والتواطؤ المحتمل
- وأشار غطاس إلى أن القضية الأهم التي لن يفلت منها نتنياهو ليست قضايا الفساد، بل قضية 7 أكتوبر، مُشيرًا إلى احتمالية وجود تواطؤ بين نتنياهو وحماس في صورة مغامرة خرجت عن السيطرة ونتج عنها أحداث 7 أكتوبر.




