سياسة

سمير راغب: الحملات الأمنية لمواجهة التنقيب غير الشرعي عن الذهب ستتواصل

في إطار متابعة التطورات الحدودية، يسلّط الخبير العسكري سمير راغب الضوء على طبيعة الحملات الأخيرة وتداعياتها على الأمن في منطقة الحدود المصرية السودانية.

أبعاد الحملة الأخيرة وتداعياتها الميدانية

تصريحات الخبير حول سياق الحملة

  • يصف راغب الحملة بأنها الثالثة من نوعها، عقب حملتين سابقتين على الحدود الغربية ثم في الصحراء الشرقية.
  • أشار إلى واقعة شهيرة استُشهد فيها أحد قادة قوات حرس الحدود.
  • ذكر أن الشؤون المعنوية للقوات المسلحة نشرت توثيقًا كاملاً للمضبوطات ومعداتها وجنسياتها.

المضبوطات والجنسية المستهدفة

  • المضبوطات شملت معدات بملايين الجنيهات وجنسيات متعددة، بينها سودانيون وصوماليون.
  • من لم يحاول الهروب بسلاح تم ترحيله، وهو إجراء وُصف بأنه كريم نظرًا لقرار تنظيم المناطق الحدودية الذي يفرض محاكمة عسكرية.

الإجراءات الأمنية والإجراءات القانونية

  • أوضحت المنشورات الصادرة عن القوات المسلحة وجود تحذير أمني نهائي، مؤكدة أن المنطقة تحت سيطرتها الكاملة وأن أماكن التمركز مرصودة بدقة.
  • حُظِر التواجد في مناطق التنقيب غير الشرعي، وأُعلن أن أي تواجد سيُعتبر هدفًا للاستهداف الفوري.

الخصائص الجغرافية وتحديات التشغيل الميداني

  • أوضح راغب أن الدخول إلى المناطق الجبلية يتم بالترجل، وأن المسالك الوعرة لا تصلح لسير الحملات.
  • أشار إلى أن العربات غير قادرة على السير في هذه المسالك، وأن الدهابة يعتمدون المسالك الجبلية للوصول إلى نقاط محددة والتنقيب السطحي باستخدام أجهزة كشف المعادن.

أبعاد الحدود ومخاطرها

  • أكد أن أطول ضلع حدودي لمصر هو مع السودان، وأنه أقوى من الحدود مع ليبيا أو ساحل البحر الأحمر.
  • أشار إلى أن المنطقة وعرة جدًا وتطرح تحديات إضافية، مع وجود الحائط الجبلي الممتد من السودان كعامل إضافي في الصعوبة.

شائعات واستفهامات حول الاستهداف خارج الحدود

  • نفى الخبير صحة ما يُتداول عن استهداف خارج الحدود المصرية، ودعا السودانيين إلى عدم الانجراف وراء الشائعات.
  • ذكر أن السودانيين جزء من السكان الذين يعيشون مع المصريين منذ سنوات، وأن بعضهم يتبع لميليشيات تحاول توجيه أي شيء ضد مصر.

توقعات ومتابعة الحملات

  • شدد على أن الحملات الأمنية لن تتوقف، وأن فكرة “موجة ثم نرتاح” غير صحيحة.
  • أوضح أن القوات المسلحة تواصل جهودها لتأمين الحدود ومنع التنقيب غير الشرعي وحماية ثروات الشعب المصري، وأن المعاملة كانت حسنة للمضبوطات، وأن بعضهم وصل إلى هذه النقاط دون ماء أو طعام بعد أن تركتهم العصابات في الصحراء.

قراءات إضافية

  • رئيس الأتوبيس الترددي لمصراوي: فصل المسار عن الدائري بطول المرحلة الثانية
  • محطة سيارات شرق بورسعيد تصدر 200 حافلة إلى غرب إفريقيا باستثمارات 159 مليون دولار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى