سر لا يعلمه الكثيرون.. لماذا يمنعك دماغك من العطس أثناء النوم؟

هل تساءلت يومًا عن سبب عدم عطسنا أثناء النوم رغم وجود الغبار أو الروائح القوية؟ في هذه السطور نستكشف الإجابة المحيرة وراء هذه الظاهرة.
لماذا لا نعطس أثناء النوم؟
العطس هو آلية حماية يطلقها الجسم لإخراج المهيجات من الأنف مثل الغبار والغازات والمواد المسببة للحكة. أثناء النوم، يسيطر نشاط الدماغ على عضلات الجسم بشكل تدريجي، ويحدث ارتخاء عام يشمل عضلات التنفس والحلق. هذا الارتخاء يمنع غالبًا الإرسال الفعال للإشارات العصبية التي تقود العطس، حتى لو كانت أنفنا مستشعرة للمهيجات.
قد يكون العطس خلال النوم غير مرغوب فيه لأنه قد يسبب حركات جسدية مفاجئة أو ضغطًا إضافيًا على الصدر والرقبة. لذلك يلجأ الجسم عادةً إلى تأجيل العطس إلى حين الاستيقاظ، حين تستعيد العضلات نشاطها وتكتمل عملية العطس بشكل آمن.
كيف يعمل الدماغ أثناء النوم على العطس؟
يعمل الدماغ على تقليل الاستثارة العصبية التي تصل إلى العضلات المسؤولة عن العطس أثناء مراحل النوم، ما يؤدي إلى تأخير الإشارات اللازمة لإحداث العطس. وعند الاستيقاظ، تعود الإشارات العصبية وتكتمل العطسة كآلية حماية للجسم من المهيجات.
ماذا يعني ذلك للصحة والسلامة؟
- العطس أثناء النوم نادر وغالبًا ما يرافقه مخاطر بسيطة محتملة في حال حدوثه.
- تأجيل العطس إلى فترة اليقظة يساعد في حماية الجهاز التنفسي وتخفيف الضغط على الصدر والحلق.
خلاصة: رغم وجود مهيجات بيئية، يحافظ الدماغ على راحة النوم من خلال منع العطس أثناء النوم، ويتيح للجسم التخلص من المهيجات فور الاستيقاظ عندما تكون العضلات في كامل نشاطها.



