سد جوليوس نيريري: مشروع مصري-تنزاني باستثمارات تقدر بـ2.9 مليار دولار

يأتي هذا التقرير في سياق متابعة افتتاح مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية على نهر روفيجي بجمهورية تنزانيا المتحدة، والذي جاء تجسيداً لشراكة مصرية-تنزانية في قطاع الطاقة والتنمية الاقتصادية.
سد جوليوس نيريري ومحطة توليد الكهرباء: الإطار وأهم المحطات
لمحة عن المشروع
- القدرة الإنتاجية: 2115 ميغاوات
- الموقع: على نهر روفيجي داخل الأراضي التنزانية ضمن حوض مائي وطني
- الجهة المنفذة: تحالف مصري يضم المقاولون العرب والسويدي إليكتريك
- الاستثمار: نحو 2.9 مليار دولار
أهمية المشروع لتنزانيا
يُعد المشروع إنجازاً تنموياً كبيراً يعزز أمن الطاقة ويعثر على تطوير البنية الأساسية في تنزانيا، كما يمثل نموذجاً للشراكات الإستراتيجية القادرة على إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة وقطاعات التنمية المرتبطة.
شراكة مصر-تنزانيا ودورها في التنمية
- تعكس الشراكة قوة ومتانة العلاقات الثنائية وخبرة الشركات المصرية في تنفيذ المشروعات الكبرى
- تاريخ التعاون بين البلدين في مجال الموارد المائية يعود إلى 2007، مع تنفيذ عدد من مشروعات الآبار الجوفية لتوفير مياه الشرب
- الإطار الثنائي الجاري استكماله يفتح آفاقاً جديدة للتعاون يشمل تنفيذ 30 بئراً جوفية إضافية، وإنشاء سدين لحصاد مياه الأمطار، إضافة إلى برامج التدريب وبناء القدرات
الإطار القيادي والحدث
شارك في الافتتاح الرسمي الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بتشريف الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة، حيث أكّدوا أهمية المشروع والشراكة بين البلدين في تعزيز التنمية المستدامة.
الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للمشروع
- يدعم الإمداد بالطاقة المستقرة ويعزز القطاعات الإنتاجية والتنموية في تنزانيا
- يسهم في تعزيز الأمن الغذائي من خلال دعم الزراعة وتوفير مصادر مائية مستدامة
خلاصة
يجسّد المشروع نموذجاً وطنياً وقومياً للتعاون المصري-التنزاني في إطار استراتيجي يركز على التنمية المستدامة، مع إشادة بمساهمة الشركات الوطنية المصرية والكوادر المحلية في الإنجاز الكبير.




