سافروا على متن طائرة عسكرية.. حين تحدّى منتخب العراق الحرب في أولمبياد أثينا

تشهد المرحلة الراهنة من الملحق القاري المؤهل لكأس العالم 2026 حالة من القلق بسبب القيود الجوية المتواصلة وتأثيرها المحتمل على مشاركة المنتخب العراقي في المباريات المقررة في المكسيك. فيما يلي عرض موجز للأحداث الراهنة مع استذكار واقعة سابقة تعكس تحديات السفر في ظل الظروف الأمنية واللوجستية الصعبة.
تداعيات الأزمة الجوية وتأثيرها على مشاركة العراق في الملحق القاري
الأزمة الراهنة وتأثيرها المحتمل
تفيد تقارير حديثة بأن الاتحاد العراقي لكرة القدم تلقّى رسالة من الخطوط الجوية العراقية تفيد بأن المجال الجوي للبلاد سيبقى مغلقاً لمدة أربعة أسابيع على الأقل، وهو ما يهدد مشاركة المنتخب في الملحق القاري بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والحرب القائمة بينهما.
وتلقي هذه التطورات بظلالها على ترتيبات السفر والقدرة على الوصول إلى المكسيك في الموعد المحدد، ما يستدعي إجراءات بديلة وتنسيقاً مكثفاً مع الجهات المعنية لضمان مشاركة الفريق قدر الإمكان ضمن هذا الحدث القاري المهم.
سجل العراق في الماضي مع السفر الجوي خلال بطولات كبيرة
تذكّر بعض الوقائع أن المنتخب العراقي اضطر سابقاً للسفر إلى دورة الألعاب الأولمبية في أثينا عام 2004 عبر طائرة عسكرية بسبب الظروف الأمنية والهيكلية في البلاد عقب الغزو الأميركي للعراق عام 2003.
- بعد الغزو الأميركي في 2003، كان على المنتخب العراقي السفر إلى أثينا عبر طائرة عسكرية؛ وهذا السفر جاء في ظل ظروف مالية ولوجستية صعبة كان يعاني منها اللاعبون.
- دخّل العراق منافسات الأولمبياد وهو يواجه تحديات كبيرة، بينها قلة التجهيزات وقلة الموارد، وهو ما انعكس على معسكرات الفريق ووتيرة تحضيراته.
- في أول مباريات المجموعة، نجح المنتخب العراقي في تحقيق انتصار مفاجئ على البرتغال الأولمبي 4-2 وسط حضور جماهيري عراقي قوي يقدّم الدعم المعنوي الكبير للفريق.
- تأهل العراق إلى الأدوار الإقصائية بعد الفوز على السعودية الأولمبي 3-1، لكن التوترات الأمنية أثّرت على الجهاز الفني والاستعدادات قبل البطولة.
- تولى عدنان حامد المهمة الفنية في أبريل 2004 قبل أربعة أشهر من انطلاق الألعاب الأولمبية، في حين استقال المدرب الألماني بيرند شتانجه خوفاً على حياته.
- وصل الفريق إلى نصف النهائي في أثينا ثم خسر المركز الثالث أمام إيطاليا الأولمبية بنتيجة 0-1 بهدف قاتل سجله Alberto Gilardino، مُعلناً نهاية الحلم الأولمبي للعراق في تلك الدورة.
أسئلة متداولة حول المشاركة المستقبلية
- ما مدى إمكانية إعادة تنظيم الرحلات للوصول إلى المكسيك في الموعد المحدد؟
- هل ستتطلب الأزمة مسارات سفر بديلة أو تأجيلات رسمية للمباريات؟
- ما هي الإجراءات المرتبطة بالتأمين واللوجستيات التي ستعتمدها الاتحادات المعنية لضمان مشاركة المنتخب؟


