سألت مبارك فاستشاط غضباً.. فاروق حسني يتحدث عن “التوريث”

مقال يسلط الضوء على تصريحات فنية وسياسية منسوبة إلى فاروق حسني حول مسألة التوريث وآثارها في سياق الحكم السابق.
تصريحات فاروق حسني عن التوريث وآثارها
سياق الحديث
كشف الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، عن رأيه في قضية التوريث التي أثيرت في أواخر عهد النظام السابق، مؤكداً أنها كانت “ورقة استخدمها كل من كان ضده لإسقاطه”، سواء من داخل الحكم أو خارجه. جاء ذلك خلال لقاء حسني مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي في بودكاست “رؤية جديدة” المذاع على قناة الشرق.
تصريحات رئيسية
- قال حسني: “لا.. أنا كنت شايف إنهم استعملوه عشان يوقعوا النظام”.
- وعندما سُئل عن المقصود بـ”هم”، أوضح: “كل اللي ضد النظام، سواء كانوا في الحكم أو بره الحكم”.
- وأضاف أن وجود مسؤولين داخل النظام يعملون ضدّه كان مجرد إحساس وليس حقائق قاطعة.
لقاء مباشر مع الرئيس الأسبق
استشهد حسني بموقف جمعه بالرئيس الأسبق أثناء سفرهما إلى الأقصر برفقة صفوت الشريف، حيث قال: “سألته: يا ريس، هل حكاية التوريث دي حقيقة؟ فانفعل وقال لي: إيه توريث دي؟ أنا أودي ابني للتهلكة بإيدي؟ أنا عارف الجيش إيه والدنيا إيه”.
إحساسه العام داخل مؤسسة الحكم
وأكمل: أن الرئيس كان صريحاً في نفيه التوريث، وأن السؤال جاء بشكل مباشر. وفيما يخص الإحساس العام داخل مؤسسة الحكم وبيت الرئيس، قال: “الشباب عنده طموحات، لكن لا أعتقد أنه يتمنى موت أبيه ليحل محله، هذه الأخلاق ليست عندهم”.
خلفية تاريخية
يُذكر أن قضية التوريث كانت من أبرز القضايا التي أثيرت قبل ثورة 25 يناير 2011، وتصدّرت المشهد السياسي آنذاك.




