سياسة

خبير آثار: حفل افتتاح المتحف الكبير سيكون أكثر إبهاراً من موكب المومياوات

في سياق يعيد تشكيل مشهد التراث المصري ويؤكد عمق حضارته وتطلّعاته نحو المستقبل، يتصدر مشروع المتحف المصري الكبير اهتماماً وطنياً ودولياً ويُطرح كفصل جديد في تاريخ البناء الحضاري لمصر.

المتحف المصري الكبير: رسالة حضارية تعكس الهوية وتبني المستقبل

تصريحات مسؤولي الآثار حول المشروع

  • أكد الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن المتحف المصري الكبير ليس فقط مبنىً بل كنز ثمين يمثل أحد أبرز المشاريع الحضارية في التاريخ الحديث.
  • أوضح في لقاء تلفزيوني أن حفل الافتتاح سيكون أعلى مستويات الإبهار عدة مرات من موكب المومياوات الملكية، وسيشهد تعاوناً فنياً فريداً بين الموسيقار هشام نزيه والمايسترو ناير ناجي، أصغر قائد أوركسترا في العالم.

أبعاد الاحتفال وأهدافه

  • شدد على أن الافتتاح يمثل مرآة تعكس هوية مصر وحضارتها الممتدة، ويمهّد خطوات بناء الجمهورية الجديدة على أسس من الأصالة المجيدة.
  • أشار إلى القول المأثور: من لا يملك ماضياً لا يملك حاضراً ولا مستقبلاً، كرسالة حول أهمية التراث في بناء الحاضر والمستقبل.
  • دعا المصريين إلى الشعور بالفخر في هذا اليوم، مع تأكيد أن العالم سيشهد إنتاجاً حضارياً وفكرياً فريداً يعكس قدرة المجتمع على الإبداع والابتكار.

أبعاد تاريخية وسياسية للمشروع

  • لفت إلى أن الاحتفالية اختارت بُعداً تاريخياً عميقاً، يتصل بمرحلة استعادة هيبة الدولة بعد حكم الملك إخناتون، حين تولّى القائد العسكري حور محب زمام الأمور.
  • أوضح أن اختيار هذه الفترة يحمل رسالة واضحة مفادها أن مصر لا يحكمها إلا قائد واعٍ يحمي حدودها ويحافظ على كيانها.

الخلاصة والرسالة الإعلامية والثقافية

  • اختتم الحديث بأن الحدث هو رسالة إعلامية وحضارية قوية موجهة لمواجهة أية محاولات لتشويه التاريخ المصري العظيم أو سرقته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى