سياسة

المسلماني لطلاب الجامعة الأمريكية: إعلام دولي يساهم في أزمة النظام العالمي

شهد مبنى ماسبيرو حضورًا لافتًا لوفد طلابي من قسم الصحافة والإعلام بالجامعة الأمريكية، حيث قام الطلاب بجولة تفقدية في مرافق الإعلام وتبادلوا الأفكار مع المسؤولين والخبراء. وتضمنت الزيارة الاطلاع على الاستوديوهات ومراكز الأخبار، كما شملت جولة في أكاديمية ماسبيرو واستوديو نجيب محفوظ، وذلك بحضور الدكتورة رشا علام، رئيس قسم الصحافة بالجامعة الأمريكية.

زيارة ماسبيرو: رسالة الإعلام في عالم يتغير وأخلاقيات الممارسة

تفاصيل الزيارة ومرافق المركز

قام الوفد بجولة في أبرز مرافق الإعلام بمبنى ماسبيرو، وتعرفوا على آليات العمل الإعلامي الحديث، إضافة إلى عرض للمسار المهني والتدريبي في أكاديمية ماسبيرو والاستوديوهات المعتمدة، بهدف تعزيز فهمهم لآليات إنتاج الأخبار وتغطية الأحداث الكبرى.

تصريحات رئيس الهيئة الوطنية للإعلام

وبحسب بيان الهيئة الوطنية للإعلام، قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة: إن النظام العالمي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية يواجه تهديدًا غير مسبوق، وهو ليس التهديد الأول بل الأكبر. وأضاف: على مدى 80 عامًا واجه العالم تراجعًا في الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول، ومن حرب إلى حرب، ومن أزمة إلى أخرى، وهذا العالم الذي يشهد ثورة علمية هائلة يمر في مرحلة من الانتكاسة الأخلاقية والانهيار القانوني. اليوم يقف العقلاء أمام خشية من تبعات ما يجري وما قد يترتب عليه في ظل صعود حالة اللايقين.

وأشار إلى أن جزءًا من الإعلام الدولي يشارك في أزمة النظام العالمي، إذ يسعى جانب منه إلى التحريض والتزييف ليعالج العالم من مأزقة تراجع القانون الدولي ويحول دون صعود سيادة القانون إلى حاكم مطلق. وأكد أن ليس السياسة الدولية وحدها عند مفترق الطرق، بل الإعلام كذلك عند المفترق ذاته، فإما أن يروّج لثقافة الدم والنهب، وإما أن يكون صوتًا للأمن والسلم. وفي ظل ذلك، وجّه كلمته بأن على وسائل الإعلام أن تحدد موقعها في الخريطة الأخلاقية، وأن ماسبيرو لن يقف أبدًا في الجانب الخطأ من التاريخ.

المعايير الأخلاقية للإعلام في مواجهة التحديات العالمية

  • إعادة التأكيد على الالتزام بالقانون الدولي واحترام سيادة الدول كخط أساس للممارسة الإعلامية المسؤولة.
  • التصدي لمحاولات التحريض والتزييف التي تستهدف إشعال فتيل الأزمات وتدفع بعالمنا نحو مزيد من الفوضى.
  • أن تكون كلمة الإعلام صوتًا للأمن والسلم وتدعيم الثقة في المؤسسات والأنظمة الدولية.
  • تحديد موقع الإعلام في الخريطة الأخلاقية للمهنة، وعدم الوقوف في الجانب الذي يهدم قيم الحقيقة والعدالة.

اقرأ أيضًا

  • يوم مهم في تاريخ الموانئ المصرية.. مدبولي يشهد بدء تشغيل محطة البحر الأحمر لتداول الحاويات
    المصدر
  • شديد البرودة وشبورة بهذه المناطق.. توقعات طقس الـ6 أيام المقبلة
    المصدر
  • شيخ الأزهر عن عدم حصوله على “نوبل”: أمانة العلم تفوق أي جائزة
    المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى