سياسة
زاهي حواس: الرئيس السيسي كلف الحكومة بمتابعة استرداد الآثار ثلاث مرات

تصوير- أحمد مسعد
في إطار الحفاظ على التراث المصري والتصدي للنهب الذي طال آثارًا ثمينة، أعلنت نقابة الصحفيين تضامنها الكامل مع الحملة الشعبية والقومية التي يقودها عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس لاسترداد الآثار المصرية المهربة بطرق غير قانونية، وعلى رأسها رأس نيفرتيتي وحجر رشيد والقبة السماوية.
دعم النقابة لحملة استرداد الآثار المهربة
عُقدت الندوة في نقابة الصحفيين بعنوان: “حملة استرداد الآثار المصرية المهربة من الخارج.. بين حلم العودة وتنشيط السياحة”، بتنظيم شعبة السياحة والآثار بالنقابة.
تصريحات حواس والتأثير السياسي
- أكد الدكتور زاهي حواس أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتبنى الملف الوطني شخصيًا وباهتمام بالغ، حيث وجه مرتين وزراء السياحة والآثار، وفي المرة الثالثة وجه وزير الخارجية بطلب تقارير واضحة ومحددة عما تم إنجازه في الحملة.
- اعتبر الحضور الدعم السياسي الاستثنائي وغير المحدود دافعاً رئيسياً في المسار الوطني لاسترداد الحقوق المصرية.
أهداف وآليات الحملة
- تهدف الحملة لجمع “مليون توقيع” من دول مختلفة لتشكيل ضغط شعبي دولي يدعم المسار القانوني.
- يتم حالياً العمل مع ثلاثة محامين دوليين من مصر والولايات المتحدة وفرنسا لإعداد الوثائق القانونية اللازمة.
- تهدف إلى ما هو أبعد من استرداد القطع إلى السعي لتعديل اتفاقية اليونسكو لعام 1970، والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي يجمع الدول التي عانت من نهب تراثها، مثل بيرو، المكسيك، اليمن، سوريا، العراق، وليبيا.
إحياء ذكرى تاريخية وتنسيق الإعلام
- استعرض حواس تاريخ عملية التدليس التي قام بها الألماني لودفيغ بورشارت لتهريب رأس نيفرتيتي عام 1912، وإخفائها لعشر سنوات، مؤكدًا أن الزخم الحالي يتطلب تضافر الجهود الإعلامية والمؤسسية.
تفاعل النقابة وتوجيهاتها للمؤسسات
- أعلن الصحفيون وأعضاء المكتب التنفيذي للشعبة الالتفاف الكامل خلف هذه الجهود، مع تأكيد دعمهم للدكتور حواس وتأييدهم للاهتمام الرئاسي بهذا الملف، ودعوة المؤسسات العلمية والثقافية والاجتماعية للمشاركة في هذا الدور الوطني لاسترداد الحقوق المصرية التاريخية.



