سياسة

رمضان عبدالمعز: الدين بريء من الفُحش والتحريض على العنف

في حلقة جديدة من برنامج لعلهم يفقهون، تطرق الشيخ رمضان عبدالمعز إلى دور الدين في ضبط السلوك والكلام والتعامل مع المخالفين بشكل يعكس قيم الإسلام الحقيقية، بعيدًا عن الفحش أو البذاءة أو التحريض على العنف.

دين بلا فحش ولا بذاءة: توجيهات الشيخ رمضان عبدالمعز

موقفه من خطاب الدين وخلاصة رسالته

  • أكد أن الدين الإسلامي لا يمت إلى الفحش أو البذاءة أو التحريض على العنف بأي صلة، وأن من يتحدث باسم الدين يجب أن يلتزم بالأخلاق التي دعا إليها الإسلام في الأقوال والأفعال.
  • ذكر أنه خريج الأزهر الشريف وأن إذا خرج من حديثه خطاب فاحش أو سبّ، فإن ذلك لا يمثل الدين، بل يعكس انحرافًا عن قيمه.

النموذج النبوي والقرآني في الحوار

  • استشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء”، مبينًا أن من يحرض على العنف أو يسيء إلى الآخرين ثم يتحدث باسم الدين لا ينبغي أن يُفهم خطابه كتعبير عن الإسلام.
  • أشار إلى أن القرآن الكريم قدم نموذجًا مهمًا في الحوار مع المخالفين، وقوله تعالى: “وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَىٰ هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ”، مؤكدًا أن الخطاب القرآني كان هادئًا ومحترمًا حتى مع المشركين، دون تجاوز أو إهانة.

رسالة للمشاهدين والجانب السلوكي

  • وجه عبدالمعز رسالة إلى الجمهور قائلاً: راجعوا أنفسكم، إذا سمعتم كلامًا فاحشًا فلا تستجيبوا له، وإذا وجدتم بذاءة فلا تسمعوا لها، فهذه الأساليب تسيء إلى الحياة العامة وتخلق مشاعر سلبية لدى المجتمع.
  • حذر من أصحاب الخطاب الذي يدعو إلى التشاؤم والنقمة ويجعل الإنسان ساخطًا على حياته ومجتمعه.
  • أكّد أن حسن الظن بالله ينبغي أن ينعكس على طريقة الإنسان في الكلام والتعامل، فالكلام الطيب وحده ليس كافيًا بل يجب أن يتحول إلى سلوك وعمل صالح.

ختام وتوجيهات عملية

  • يعكس التعامل الحسن والكلام الطيب قيم الإسلام ويلزم تحوله إلى أفعال وسلوك يعزز مجتمعًا متماسكًا.
  • التوازن في التعبير والاحترام في الحوار مع المخالفين يعزّزان مكانة الدين كدعوة للخير وبناء الإنسان والمجتمع.

اقرأ أيضًا

  • الرئيس السيسي: نرفض أي إجراءات تمس سيادة الدول المشاطئة للبحر الأحمر
  • قطع المياه عن هذه المناطق بالجيزة لمدة 8 ساعات
  • غلق كلي أعلى محور 26 يوليو اتجاه كوبري 15 مايو لمدة 6 أشهر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى