سياسة
رفائيل كوهين يثير الجدل بشأن جائزة نجيب محفوظ.. ورد من عضو بلجنة التحكيم

تتصاعد التطورات والتعليقات المحيطة بحدث ثقافي بارز، مع استمرار الجدل حول تشكيل لجنة التحكيم ومواقف أعضائها في ظل ظروف إقليمية حساسة.
الجدل المحيط بلجنة التحكيم وجائزة نجيب محفوظ
أعضاء اللجنة ومواقفهم
- كشف الناقد سيد محمود في تصريحات خاصة أن الجائزة ترأسها الدكتورة هدى الصدة وتضم في عضويتها الكاتب حمور زيادة والدكتورة مي تلمساني، وأن رافائيل كوهين باحث أمريكي وليس له أية صلة بهيئة صهيونية.
- أوضح محمود أن اللجنة تعمل وفق قواعد أكاديمية معروفة، وأن الجامعة الأمريكية تواصل نشاطها في مصر ضمن إطار القوانين المحلية وتضم أسماء وطنية وأساتذة كبار.
- أكد أن الموقف المناهض للسياسات الصهيونية أمر طبيعي ضمن إطار العمل الأكاديمي، وأن لدى أعضاء اللجنة مواقف محددة تجاه التعاون مع أي جهة أكاديمية صهيونية، إلا أن الجامعة الأمريكية تلتزم بالقوانين المصرية وتدير برامجها وفق سياسات معروفة.
التفريق بين المفاهيم وعدم استهداف الأديان
- ذكر محمود أن هناك فروقاً مهمة بين المفاهيم الصهيونية واليهودية، وأن الجائزة لا تستهدف ديانة بعينها، بل تعبر عن موقف داعم للحقوق الفلسطينية وتؤكد استقلالية العمل الأكاديمي.
- أشار إلى أن الأسماء الموجودة في اللجنة تحظى بالاحترام العلمي، وأن الجدل يتطلب تفريقاً طبيعياً بين ما هو صهيوني وما هو يهودي، وهي أمور كانت موضوع نقاش سابق وتظل واضحة في سياق الجائزة.
دور الدكتورة هدى الصدة ونشاطها الأكاديمي
- أشار إلى أن الدكتورة هدى الصدة عضو نشط في حملات المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل، وهو ما يعكس التزاماً بقيم أكاديمية ومواقف وطنية.
- أكد أن العمل في الجائزة تطوعي بالكامل، وأن الحفاظ على اسم نجيب محفوظ ومسؤوليته يتطلب حذراً واحتراماً للأطر الأكاديمية والقوانين المصرية.
تؤكد هذه التطورات على ضرورة الحفاظ على مبادئ العمل الأكاديمي والشفافية في آليات اختيار أعضاء لجنة التحكيم، مع الالتزام بالإطار القانوني والمؤسسي المعمول به في مصر.



