سياسة
المفتي يؤكد استمرار دار الإفتاء في تعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية في سلطنة عمان

شهدت العاصمة المصرية لقاءً رفيع المستوى جمع مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مع معالي الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية في سلطنة عمان، يرافقه وفد رفيع المستوى من عدة كبار الإكاديميين والمختصين.
التعاون بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية في عمان والعالم
ملامح اللقاء
- رحّب المفتي بالوفد العماني مبديًا ارتياحه لهذه الزيارة التي تعكس عمق العلاقات العلمية والثقافية بين البلدين.
- أكّد حرص دار الإفتاء المصرية على تعزيز التعاون مع المؤسسات الدينية في سلطنة عمان، مع إشادة بالرؤى المشتركة وتبادل الخبرات كسبيل لدعم قضايا الأمة الإسلامية.
- تمثل هذه الزيارة فرصة لتعزيز تبادل التجارب والاستفادة من التطورات الحديثة في مجال العمل الإفتائي.
أدوار دار الإفتاء المصرية
- استعرض المفتي الإدارات التي تشرف عليها دار الإفتاء، مبينًا أن الدار شهدت نقلة نوعية في الخدمات الإفتائية والشرعية خلال السنوات الأخيرة.
- أشار إلى تفاعلها مع قضايا الواقع المعاصر والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى جميع فئات المجتمع، لا سيما الشباب.
الجهود العالمية والمؤسسات الداعمة
- تم التطرق إلى الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تضم أكثر من 111 عضوًا من 108 دول، كمنصة جامعة لتبادل الخبرات الإفتائية وتنسيق الجهود في مواجهة القضايا المعاصرة والفكر المتطرف.
- أُشير إلى دور مركز سلام لدراسات التطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا في تفكيك خطاب الكراهية وتصحيح الصورة الذهنية عن الإسلام، إضافة إلى المؤشر العالمي للفتوى ومركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش ووحدة الحوار في ترسيخ قيم الحوار والتسامح وقبول الآخر.
- خُتم بالتأكيد أن دار الإفتاء أصبحت اليوم بيت خبرة عالميًا في مجال الإفتاء، وتعمل على تدريب وتأهيل المفتين من مختلف الدول ونقل خبراتها وتزويدهم بالعلوم والمهارات اللازمة لأداء الرسالة الإفتائية على أكمل وجه.
كلمة الجانب العماني وتطلعاته
- عبَّر الدكتور محمد بن سعيد بن خلفان المعمري عن تقديره العميق للدكتور نظير عياد وما لمسَه من اهتمام بتطوير العمل الإفتائي ونشر الفكر الوسطي المستنير، مُثمنًا هذه الرؤية التي تعزز قيم الاعتدال والوسطية.
- وإلى جانب ذلك، أشاد بمستوى النموذج المؤسسي لدار الإفتاء المصرية، وتنوع وحداتها وبرامجها التدريبية، وباستخدام التقنيات الحديثة في بيئة الإفتاء.




